.jpg)
تقول مصادر إن رئيس مجلس النواب نبيه بري على موقفه الذي يصب في مصلحة “تيار المستقبل”، وهو لن يقدم شيئاً لرئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون حتى يعترف بشرعية مجلس النواب ويوقع مرسوم فتح الدورة الاستثنائية، أما عون فيرى أن التنازل لبري لن يفيده، ما دام ما يريده موجودا أيضا بيد “المستقبل”، “ولنفترض أننا نزلنا إلى مجلس النواب من دون اتفاق مع سعد الحريري فما الذي يضمن ألا تسقط كل مشاريعنا بالتصويت؟”، يسأل مصدر قريب من الرابية.
وتكشف المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أنه قبل أيام عقد لقاء ضم الوزير علي حسن خليل والوزير جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، حسين الخليل.
وأضافت المصادر أن بعض المطلعين على اللقاء رأوا أن نتيجته كانت إيجابية، وخرج عون بعدها ليقول إن مجلس النواب قانوني، لكن هذه العبارة لم تقنع بري.
في الخلاصة، العلاقة بين بري وعون لا تزال متأزمة، رغم التواصل شبه اليومي بين الوزيرين حسن خليل وباسيل.