
في 13 آب الماضي لم ينتحر دايفيد مارون هو الذي لم يعش إلا 18 سنة، فتقرير الطبيب الشرعي أكد أن الرصاصة التي أصابته انطلقت من مسافة بعيدة عنه وفق الفحوص الطبية دايفيد لم يمت بجرعة زائدة من المخدرات وما من مخدّرات في دمه، حقيقة ما حصل في تلك الليلية خلال عشاء جمعه بصديقيه بحسب مصادر التحقيقات هي أن رصاصة خرجت عن طريق اللهو من يد أحد صديقيه فأصابته مع الإشارة إلى ان الصديقين هما شقيقان وأوقفا قيد التحقيق…