
اتصل وزير الخاجية جبران باسيل برئيس الحكومة تمام سلام وأبلغه قرار وزراء “تكتل التغيير والاصلاح” و”حزب الله” مقاطعة جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، لكن سلام عقد الجلسة التي ستناقش 38 بنداً.
وعلَق وزير الداخلية نهاد المشنوق على مقاطعة وزراء “التكتل” و “حزب الله” قائلاً إن “غياب الوزراء الستة عن الجلسة هو موقف تصعيدي وكل شيء يحلّ بالحوار”.
وأوضح وزير الشؤون الاجماعية رشيد درباس أنه لم يتبلغ أي شيء عن احتمال تأجيل مجلس الوزراء، و”مقاطعة وزراء “تكتل التغيير والاصلاح” و”حزب الله” لا تعني بان الجلسة لن تعقد”.
وقالت وزيرة المهجرين اليس شبطيني إن “شؤون المواطنين بحاجة للحل والمقاطعة ليست حلا”.
وأشار وزير العدل أشرف ريفي قبيل الجلسة “اننا نسمع صراخ اولادنا ونعرف أننا امام انتفاضة ثانية للاستقلال ونعمل لتأمين مرحلة انتقالية سليمة”.
ولفت وزير الاقتصاد آلان حكيم الى “أننا تفاجأنا بقرار المقاطعة والمصلحة الاولى التي تحتاج الى الحل هي مسألة النفايات، وإذا لم تحل هذه المشكلة اليوم كبند أول ستكون هناك مشكلة وقد نغادر الجلسة”.
وقال وزير الزراعة أكرم شهيب إن “البلد بحاجة لنا جميعاً ويجب ان نشارك جميعاً في مجلس الوزراء”.
وأشار وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي الى انه “لا سبب للمقاطعة اليوم، وعدم توقيعهم للمراسيم كان من مبدأ التعطيل وهم يحاولون كسب الشارع”.