
وكانت الشرطة وبعض محللي الأمن قد أثاروا احتمال وجود صلة بين الهجوم وبين “الويغور” وهم أقلية مسلمة تتحدث لغة من أسرة اللغات التركية وتعيش في أقصى غرب الصين، وتشكو من اضطهاد السلطات الصينية لها.
وتمثّل معاملة بكين للويغور مسألة مهمة لكثير من الأتراك الذين يعتبرون أنهم يتشاركون الثقافة والدين نفسهما مع الويغور.
