
كشفت مصادر في “8 آذار” أن رئيس الحكومة تمام سلام تلقى رسالة من قيادة “حزب الله” قبل يومين، وتقول مصادر وزارية إن من نقلها له هو رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا. وتفيد الرسالة، بحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية، بأن “التيار الوطني الحر” ليس وحيدا في المعركة، ولا تظنوا أننا سنسمح بعزله، رغم تمسكنا بعدم إسقاط الحكومة”.
كما زار صفا رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي كان متحمسا للغاية في لقائه الفرنسي مع الرئيس سعد الحريري لإصدار قرارات وزارية تتخطى اعتراض عون وحلفائه.
إلا أنه بعد إستقباله صفا بات جنبلاط أكثر هدوءا. كذلك ساهم في التخفيف من اندفاعته مشهد ساحة رياض الصلح وما تلاه من انفلات وتوتير مذهبي.
وبناء على ذلك قرر جنبلاط مجددا جس نبض حليفيه بري والحريري، لتفحص إمكان إطلاق مبادرة سياسية تخفف التوتر بين معكسري “تيار المستقبل” من جهة، و”عون- حزب الله” من جهة أخرى.