Site icon Lebanese Forces Official Website

اقتراب موعد “معركة الحسم” ضد الحوثيين في اليمن


شهدت محافظة مأرب وصول تعزيزات عسكرية نوعية منذ يوم السبت الماضي لدعم المقاومة الشعبية، وخوض معركة حاسمة ضد مليشيات الحوثي وصالح وتطهير محيط المدينة.

وووصل عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، عدد كبير من الآليات والعربات المدرعة والمدفعية وراجمات الصواريخ، كما سجل وصول 8 مروحيات “أباتشي” تابعة لقوات التحالف العربي إلى مطار “صافر” العسكري في محافظة مأرب، بالإضافة الى مئات الجنود الذين تم تدريبهم في السعودية، ضمن ما يبدو أنه تحضير لعملية عسكرية لتأمين المحافظة وطرد الحوثيين من محيطها، تمهيداً لاقتحام صنعاء.

يقود القوة التي وصلت إلى مأرب، العميد هاشم الأحمر، وهو أحد أبناء رئيس مجلس النواب الراحل عبد الله بن حسين الأحمر، وتحمل قيادة هاشم الأحمر للقوة العديد من المدلولات، إذ إن آل الأحمر من أبرز مراكز القوى التقليدية في الشمال، ولديهم نفوذهم لدى القبائل، وكانوا الخصم الأبرز لصالح في 2011 وللحوثيين في العام 2014.

الشيخ صالح الأنجف، رئيس تحالف قبائل مأرب، قال لوسائل إعلام عربية، إن قوات من الجيش معززة بخبرات ودعم لوجيستي من دول التحالف تواصل تدفقها إلى مأرب لخوض “معركة فاصلة”، وأوضح أن مطار “صافر” بات جاهزاً لاستقبال الطائرات.

تعد محافظة مأرب، ثالث أكبر المحافظات اليمنية مساحة، مركزاً رئيسياً في الشمال اليمني، فتحريرها وإنهاء الوجود الحوثي فيها سيفتح الطريق نحو العاصمة صنعاء ومحافظة الجوف والبيضاء.

ويطوي انتقال مركز القوة العسكرية للتحالف العربي إلى مأرب مرحلة الغزو الحوثي الى الجنوب، ويدفعهم لبدء مرحلة الدفاع عن معاقلهم، لاسيما صعدة وصنعاء، وسيعطي التحالف زمام المبادرة. لكن في الوقت نفسه، سيمنح تقدم القوات المدعومة من التحالف، الحوثيين فرصة استخدام حرب الكمائن والعصابات، خصوصاً في المناطق الجبلية الوعرة في المحافظات الشمالية.

وكانت مصادر عسكرية قد أشارت إلى أن نحو 25 ألف جندي يمني يتدربون في السعودية، يستعدون لخوض معركة فاصلة في صنعاء، ضد مليشيا “الحوثي- صالح”.

بدورها، نقلت مليشيات الحوثي وقوات صالح، كميات كبيرة من الألغام لزراعتها حول العاصمة صنعاء، تحسباً لأي محاولة لتحرير العاصمة من قبل المقاومة والتحالف.

إعداد: تادي عواد

Exit mobile version