
بعد أشهر من بدء معركة الزبداني التي توقع فيها مقاتلو الرئيس السوري بشار الاسد، و”حزب الله” الحسم السريع، دخلت الهدنة الموقتة بين قوات النظام وفصائل المعارضة، حيز التنفيذ، وفي حال صمدت فهي ستمتد لثلاثة أيام.
وتأتي هذه الهدنة بعدما استعرت حدة المواجهات بين الطرفين. ففي حين كان النظام و”حزب الله” يتوقعان أن تكون هذه المعركة حاسمة، تحولت هذه المعركة الى حرب استنزاف وباتت تتعب النظام وحليفه.
وتوقفت المعارك والمواجهات بين الطرفين في مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتشهد تلك المناطق هدوءًا نسبياً.
وكان مقاتلو المعارضة السورية والجيش النظامي و”حزب الله” قد اتفقوا على هدنة لمدة ثلاثة أيام في بلدة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود اللبنانية وقريتين شيعيتين في محافظة إدلب.
وكانت هدنة مماثلة قد جرت في وقت سابق من هذا الشهر في المناطق نفسها ولكنها انهارت بعد أن تم تمديدها إلى 72 ساعة ودارت منذ ذلك الحين معارك ضارية.
وللزبداني أهمية كبيرة بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد بسبب قربها من دمشق والحدود اللبنانية.