.jpg)
دعا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الى “انتخاب رئيس للجمهورية من الشعب مباشرة وذلك إذا أردنا أن ننتخب الرئيس قبل إقرار قانون انتخابي جديد، وإلا اقرار قانون للانتخابات وفقا للنظام النسبي ويؤمن المناصفة العادلة للعشب، ومن ثم إجراء انتخابات نيابية شفافة توصل لانتخاب رئيس من المجلس النيابي المنتخب، وبعدها تشكيل حكومة تضع خطة اصلاحية وتقوم بالمعالجات الصحيحة للقضايا، وخارج هذا الموضوع لا ارى اي خطة، ونحن نريد انتخابات تثبت الشرعية”.
وأكّد عون خلال مؤتمر صحافي من الرابية، أننا “نؤيد ما شهدناه في الايام المنصرمة من تظاهرات وشعارات، وان كانت المطالب محقة فيجب معالجة نتائج المرض وليس اسبابه”، مؤكدا “اننا سررنا بوعي الشعب اللبناني وانتفاضته للمطالبة بحقوقه المهدورة، وهذه الحقوق لطالما كانت محور مطالبتنا، وقد زادت هذه المطالبة من خصومنا السياسيين، ومعظم مشاكلنا سببها الفضائح المالية التي كشفنا عنها”.
وتابع: “التشريع يجوز فقط في حالتين في ظل غياب الرئيس، إما لإعادة تكوين السلطة وهذا التشريع المطروح والمسموح فيه، وإما لمصلحة الدولة العليا وهذا أمر استثنائي”.
وأشار الى أن “وزير الاتصالات قد ارسل الى النائب العام المالي في العام 2009 هدرا بقيمة مليار دولار، ولا نعرف اين اصبح الموضوع، ورئيس لجنة المال والموازنة ارسل كتاب الابراء المستحيل في العام 2013 ونال النصيب نفسه”، مضيفا، أننا “كنا قد أطلقنا رقابة برلمانية فعالة للمرة الأولى في البرلمان، وكشفنا حسابات منذ العام 1993 وكُشف ان حسابات كثيرة لم تكن مسجلة، واقترحنا انشاء محكمة خاصة للجرائم المالية الواقعة على حسابات الدولة”.
ولفت عون الى ان “المتظاهرين هاجموا الطبقة السياسية بأكملها وعمموا الفساد على كافة السياسيين، ونحن لا نوافقهم الرأي ولو جزئيا، لان هناك سياسيين اصلاحيين، لان التعميم يفيد الفاسد لانه يغطي نشاطه، والفساد آفة منتشرة في جميع المجتمعات وتستثمره الطبقة الحاكمة وتتعامل مع الاعلام التضليلي والقضاء الذين يشكلون المافيا للحصول على المال بطرق غير مشروعة”.
وشدد على أن “الحكومة اهملت ايجاد مطامر بديلة عن مطمر الناعمة”، منبها المتظاهرين في المجتمع المدني أن “الساحة ليست مرهونة لاحد والشعارات التي ترفع هي شعارات جميع الاصلاحيين الذين سبقوهم، ومنهم من حولها الى مشاريع قوانين واقتراحات قوانين”، داعيا الى “تجنب التطرف لانه يفقد القضية”.
وقال عون للمجتمع المدني: “فليعطونا الشعارات التي يحملونها لانها شعاراتنا ونحن ننتظر هذا الشعب لكي يتحرك وعيب عليهم أن يتهموننا بالفساد ونحن لن ننزل السبت لنشاركهم في الاعتصام”.
ودعا عون “التيار الوطني الحرّ” الى التظاهر الجمعة 4 أيلول الساعة 5:30 بعد الظهر في ساحة الشهداء في بيروت، للمطالبة بالاصلاح والمشاركة ومحاربة الفساد للوصول الى نتائج حميدة.
وأكّد أننا “لو استطاعنا الخروج من الحكومة لخرجنا، ولكن ما يمنعنا هو عدم امكانية تأليف حكومة أخرى”، مضيفا أن “هناك من يحاول ابتزازنا لانهم يعرفون انهم مقيدون ولا امكانية لتشكيل حكومة جديدة”، موضحا أن “موضوع الحكومة متعلق برئاسة الجمهورية والوزراء الذين يشاركون يمثلون الرئيس في الداخل”.
وأضاف: “الحكومة في موضع خلاف وهناك بحث لكيفية الخروج من الخلافات، والامور قيد المعالجة لذلك لن نعلق على الموضوع لكي نترك الامور تأخذ مجراها”.
وختم عون: “الخيارات ليست لقوى سياسية فقط واتمنى ان يؤيدنا الجميع والشعب اللبناني يعطي الشرعية وليس فقط المسيحيين”.