.jpg)
فوجئ المواطنون بانفجار المياه فجأة من تحت الأوتوستراد في أعالي مدينة البترون، وظنّ البعض أن في الأمر معجزة في منطقة تحفل بالقديسين والأديرة والمناسك.
لكن تبيّن بعد حين أن هناك فضيحة ملفتة، فالأوتوستراد تمّ إنجازُه منذ أشهر قليلة مع مختلف التمديدات الخاصة بالمياه والكهرباء والهاتف، ليكتشف المعنيون بعد تفجر المياه في وسطه ومن تحته أن الشركة المتعهدة تنفيذ تمديدات قساطل المياه من أعالي قضاء البترون إلى الساحل أغفلت تمديد القساطل بطول نحو سبعين مترا تحت الأوتوستراد فتدفقت المياه بقوة مخربة ما خرّبت. الأمر الذي يستدعي إعادة حفر الأوتوستراد وتمديد القساطل من جديد.
وهذه الفضيحة برسم مصلحة المياه ووزارة الطاقة والأجهزة الرقابية خصوصا وأن هناك تكلفة كبيرة لإصلاح الخلل كما أن الأوتوستراد لن يعود إلى حالته السابقة ولو تمّت إعادة الردم والتزفيت.
