
رأى وزير الإعلام رمزي جريج أن جو البلد لا يسمح بالاستقالة وكان حزب “الكتائب” في حيرة حول بقائه أو خروجه من الحكومة إلا أنه أخذ التطمينات اللازمة من المرجعيات اللازمة مثل الرئيس سعد الحريري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق حول أن النفايات ستزول من الطرقات خلال 10 أيام.
وأوضح جريج في حديث لإاذاعة “صوت لبنان – الأشرفية”، أن الكتائب يواكب الحراك الشعبي مشيراً الى أن من حق الشعب اللبناني التعبير عن سخطه وغضبه لكن من دون استعمال التظاهرة لأغراض سياسية.
وفي ما يخص الحكومة، اعتبر جريج أن لرئيس مجلس النواب نبيه برّي دوراً كبيراً قائلاً: “أعوّل على مبادرة بري من أجل إحياء الحوار والتوصل الى بعض الحلول” ومضيفاً أنه “في ظل الشغور الرئاسي وتعطيل مجلس النواب تبقى الحكومة هي المرجعية الدستورية الوحيدة علماً أن الشغور الرئاسي يلقي بظلاله على عملها”.
وأكد جريج أن “لا جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل، وإذا كان سلام قد أرجأ انعقاد الحكومة فهذا لا يعني أنه تراجع عن تصميمه على أن تكون الحكومة منتجة وفعالة” متمنياً لو شارك وزراء “التيار” و”حزب الله” في الجلسة السابقة إلا أن غيابهم لا يضرب الميثاقية ولا قانونية الجلسة، ولافتاً الى أن “الجلسة الماضية أنتجت مواصلة الجهود الحثيثة على أزالة النفايات فوراً من الشوارع”.
وتابع جريج أن “التيار” أصرّ على أن تقترن المراسيم العادية بتوقيع الـ24 وزيراً في حين كان قد وافق في المرحلة الماضية على عكس ذلك فهناك صلاحيات لصيقة برئيس الجمهورية وهي لا تنتقل الى مجلس الوزراء، أما صلاحيات توقيع المراسيم فإذا كنا نريد اعتبارها لصيقة برئيس الجمهورية فلا يحق للمجلس اقرار أي مرسوم.