#adsense

هل تنجح “خارطة حل” التي سيطلقها برّي اليوم؟

حجم الخط

تترقب الأوساط والقوى السياسية مضامين الخطاب الذي يلقيه رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى السنوية لتغييب الإمام موسى الصدر، لا سيما بعدما كان قد أعرب لـ”المستقبل” في عددها الصادر الجمعة عن تفكيره جدياً بالدعوة إلى طاولة تشاورية بين الأفرقاء السياسيين.

وفي هذا الإطار، أكدت مصادر موثوقة لـ”المستقبل” أنّ بري سيعلن في خطابه اليوم مبادرة تهدف إلى لمّ الشمل الوطني يطلق من خلالها “خارطة حل” للأزمة الوطنية، مبديةً اعتقادها بأنّ “خارطة الحل هذه ستقارب في طياتها عناوين ومقترحات هادفة إلى إخراج البلد من أزماته المتفاقمة رئاسياً وتشريعياً وحكومياً”.

إذ يدعو المصدر إلى انتظار ما سيطرحه بري اليوم وما إذا كان جدول الأعمال الذي يقترحه يشمل الاتفاق على قانون انتخاب جديد، رأى أن بري لو لم يشعر بأن ليس هناك أي قوة خارجية مستعدة لتبني الدعوة إلى حوار بإشراف دولي أو إقليمي، كما حصل في مؤتمر الدوحة عام 2008، لما كان استشعر ضرورة المبادرة من الداخل.

وتقول مصادر بري لـ”الحياة“: من الطبيعي أن يتركز جدول الأعمال الذي سيقترحه على القضايا الساخنة التي تسبب التأزم الحاصل، والتي تتعلق بتفعيل العمل الحكومي والتشريعي، مستبعدة العودة إلى جدول الأعمال القديم للحوار.

إلا أن المصادر توقعت أن يقدّم في خطابه اليوم أجوبة على معظم هذه الأسئلة وتلك التي يطرحها “المستقبل”. وتطمئن إلى أن بري ليس في مناخ طرح المواضيع التي تقود إلى تعديل الدستور وبالتالي ليس في أجواء تحويل الحوار إلى مؤتمر تأسيسي.

ودعا المصدر إلى انتظار ما سيطرحه بري اليوم وما إذا كان جدول الأعمال الذي يقترحه يشمل الاتفاق على قانون انتخاب جديد، رأى أن بري لو لم يشعر بأن ليس هناك أي قوة خارجية مستعدة لتبني الدعوة إلى حوار بإشراف دولي أو إقليمي، كما حصل في مؤتمر الدوحة عام 2008، لما كان استشعر ضرورة المبادرة من الداخل.

 

المصدر:
الحياة, المستقبل

خبر عاجل