وأضاف:”خوفي أن نغرق في ضجيج الطلبات المحقة، وننسى القضايا الحساسة والمصيرية، تعالوا نستفيد من قدراتكم وطاقاتكم، لنرى كيف يمكن أن نملأ كرسي الرئاسة في البلد أولا، وألا ننسى أسرى جيشنا مع التكفيريين، وأن نصون الواقع الداخلي ما يشكل خط الدفاع الحقيقي في وجه القوى التي تهددنا من خارج الحدود”.
وأكد أنّ”مسيرتنا شائكة وصعبة، وقدرنا أن نحمل وزر بعضنا، ونجاح الثورات رهن بالقدرة على حمايتها”، داعيا أن ” نخطو معا باتجاه إعادة خلق الإطار الشرعي لجسد البلد الهش، وليكن حراكنا ضاغطا في هذا الاتجاه، ولتقرر إرادة الناس لاحقا بكل ديموقراطية مسار البلد، ولنبق البلد كي لا نخسر حصانتنا جميعا”.
