
برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع اقام مركز “القوات” بسكنتا احتفال عشاء، بحضور عضو الهيئة التنفيذية في “القوات” أدي ابي اللمع ممثلاً رئيس الحزب ومنسق “القوات” في المتن الدكتور نبيل بو حبيب ونائبه المهندس طوني رزق، واعضاء من اللجنة المركزية في “قوات” المتن، ورجل الاعمال ابراهيم الصقر والاستاذ ميشال مكتف، والاستاذ رازي الحاج، ورئيس بلدية بسكنتا الاستاذ طانيوس غانم، ومخاتيرها وفاعليات حزبية واجتماعية، وروؤساء قطاعات ومراكز، وحشد كبير من الرفيقات والرفاق والاصدقاء السبت 28 آب في مطعم اديب بالاس – القليعات.
بدايةً القى رئيس مركز بسكنتا كلمة ترحيب بالحضور، ووجه الشكر الى قيادة حزب “القوات” التي تقف في جميع المناسبات الى جانب بسكنتا، شاكراً منسقية “القوات” في المتن واعضاء اللجنة المركزية واعضاء مركز “القوات” في بسكنتا وبلدية بسكنتا وفاعالياتها، وقدّم في نهاية كلمته عرضاً شاملاً عن كافة النشاطات الحزبية والسياسية والاجتماعية والانسانية التي قام فيها المركز لعام 2015.
ثم ألقى أبي اللمع كلمة أكد فيها اننا “ابناء الثورة والثورة ومن قدّم الدماء والتضحيات ونحن من يحرص على هذه الثورة التي وفي الحقيقة ستساهم بقيامة الوطن” وتابع: “نحن “القوات” لا نحب ابداً الفساد والمفسدين والفاسدين ونؤيد في مكانٍ معيّن الحركة التي تقوم اليوم، وطبعاً اتحدث عن الحركة السلمية وليس عن الذين يرتكبون الشغب” وحيا ابي اللمع الحراك السلمي الذي يقوم بالدعوة الى الثورة، لاننا اكتفينا من الروائح واكتفينا من الذّل والاهانة، فطبيعتنا لا تحب الفساد ولديها حساسية عليه وعلى أربابه. نعم نحيي الاوادم من الثوار في الحراك السلمي وليس من يرتكب الشغب ويقوم بتدمير الوسط التجاري”.
وشدد أبي اللمع على “اننا مع شباب الثورة من خلال خارطة طريق رسمناها، وهم بلا شك لديهم هذه القناعة وهي تقول ان الثورة تبدأ من خلال المؤسسات، وبناء المؤسسات يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، داعياً جميع النواب الى النزول الى المجلس وانتخاب رئيس للجمهورية، وفي هذا السياق نستطيع القول بان الفساد الذي نتحدث عنه ليس فقط فساد الطبقة السياسية لان الفساد في لبنان يبدأ من القعر، من المؤسسات والعاملين فيها، ولن ينفع تشريع نائب او عمل وزير في معالجته لانهم يعجزون عن علاج الفساد المستشري في هذه المؤسسات، اذ اصبح مرضاً مستعصياً في الادارات ولن يتغيّر الا بوصول طبقة سياسية واعية لتعالج هذا المرض من اساسه”.
وتابع: “نحن نعتبر ان الاصلاح والتغيير والانماء ومكافحة الفساد أمور تبدأ من مكانٍ واحد، من مشروع ينصف كل الشعب اللبناني ويعطيهم الحقوق نفسها وليس حقوقاً مختلفه وشتاء وشمس تحت سقف واحد، ونحن نتحدث هنا عن مجلس النواب وتكوينه،لافتاًَ بأننا ومنذ توقيع اتفاق الطائف حتى اليوم، هناك امور كثيرة لم تصطلح ولن تصطلح الا بشرطٍ واحد وهو ان يجد كل الشعب اللبناني نفسه في اطارٍ متوازن على ارض الوطن”.
وشدد على ان “اتفاق الطائف هو اتفاق جيد وقد اعطانا الحقوق ويجب تطبيقه بطريقة صحيحة، وهو يفرض على كل المسؤولين والمكونات ان يطبقوه كما يجب، ورأى أن العداله التي ارساها اتفاق الطائف بين كل الطوائف والتي اقرّت بالمناصفه بين المسيحيين والمسلمين في لبنان على مستوى تمثيلهم النيابي، ليست مؤمنه حتى اليوم. أضاف: “اكرر واصرّ على موضوع اساسي اننا دعاة مجتمعٍ مدني وليس طائفي ولكن لنصل الى المبتغى الذي نريده يجب ان نطبق العدالة بين الناس ليعتبر الناس انفسهم بانهم ينتمون الى مجتمعٍ وطني ومدني ليعالجوا امورهم من هذه النقطة وليس المبارزه في الفساد والتسابق على الحشو داخل الادارات العامة والوزارات”، واعداً بتغييرات كثيرة على هذا المستوى والعمل على تغيير قانون الانتخابات من اجل تأمين المعادله التي توصلنا الى الدولة المدنية التي نسعى اليها بكل قوانا، تابع: “عندما نستطيع تأمين التوازن والعداله بين الناس عندها نستطيع ان نبدأ فعلياً بنطبق مبادئنا التي لطالما ناضلنا بالدم من اجلها، فنحن لم نأتِ الى السياسة من الصالونات بل من خلف المتاريس وساحات القتال والدفاع عن الوطن ومن استشهد على كتفه رفيق من رفاقه لا يستطيع ان يقبل الفساد ولا المفسدين”.
وختم ابي اللمع كلمته برسالة الى الذين يتظاهرون اليوم طالباً منهم ان يكملوا مظاهراتهم واعتصامهم ولكن وفق خارطة طريق وهي في البداية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.