كشف مصدر وزاري بارز أن الحركة الاحتجاجية الشعبية التي انتقلت الى الشارع، شكّلت جرس إنذار للقوى السياسية المحلية وكذلك للمجتمع الدولي.
واشار المصدر نفسه لصحيفة “المستقبل”، الى تحرّك عدد من العواصم الغربية وخصوصاً دول الخمس زائد واحد ولا سيّما منها موسكو، من أجل “لملمة” الوضع في لبنان من خلال الضغط في اتجاه إنتخاب رئيس للجمهورية “قبل رأس السنة”.