
اطلق الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر مبادرة حوارية دعا فيها رؤساء الكتل النيابية اضافة الى الرئيس تمام سلام للجلوس الى الطاولة لبحث استحقاقات عدة يُرخي عدم انجازها نتائج سلبية على الساحة الداخلية لعل ابرزها رئاسة الجمهورية.
“الكتائب” دائماً رائدة الحوار والدعوة اليه ولم تتأخر يوماً عن تلبية اي دعوة حوارية وتطالب دائماً بالحوار المُنتج الذي يلتزم افرقاؤه بنتائجه. واذا كان البند الاول على طاولة الحوار انتخاب رئيس الجمهورية فالكل يعلم انه همّنا الاول”.
الكلام لعضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني عبر “المركزية”، حيث اوضح انه “عندما يوجّه الرئيس بري الدعوة “رسمياً” الينا نبحثها في المكتب السياسي الكتائبي”.
وشدد على ان “الحلّ يبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية”، وأسف رداً على سؤال “لوجود مسائل “مُستعصية” على الحل في الوقت الحاضر منها السلاح غير الشرعي، لكنه اكد في الوقت نفسه اننا “لن نستسلم امام اي مشكلة تُعيق انتخاب الرئيس لاننا نصرّ على انجاز الاستحقاق، لذك لن نتأخر عن طرق اي باب من شأنه ايصالنا الى انتخاب رئيس لانه مفتاح الحلّ لكل الازمات التي نتخبّط فيها”.
اضاف ماروني “امامنا ثلاثة خيارات: اما التقاتل او الساحات او الحوار، فأفضل الحلول الحوار. هناك فريق سياسي لا ينزل الى مجلس النواب لانتخاب رئيس، ربما عندما نتحاور قد نصل الى قناعات وتوافق لتذليل العقبات لانتخاب رئيس”.
ولفت الى ان “الرئيس بري يُحاول ان يلعب دور “راعي الحوار” اي الا يكون فريق ضد آخر، وبالتالي لماذا لا نعطيه الفرصة لتحقيق هذا الامر ما دام كل اللبنانيين مقتنعين باهمية انتخاب رئيس الجمهورية. فعندما تكون الخيارات شبه معدومة نتمسّك بأي خيار امامنا اذا كان من شأنه ايصالنا الى انتخاب رئيس، ولسنا ملزمين بأي نتائج تخرج عن الحوار لا يكون هناك توافق عليها”.