#adsense

فرعون: لتحريك الشعب المؤسسات تمهيدا لانتخاب رئيس

حجم الخط

أشار وزير السياحة ميشال فرعون إلى أنّ “مقر المطرنية في سيدة النجاة في زحلة هو الصرح الوطني، فهو ليس فقط صرحا كاثوليكيا بل له رمزية معينة على صعيد البقاع والوطن وطائفة الروم الكاثوليك”.

وقال فرعون أثناء زيارته إلى مقر المطرنية في سيدة النجاة في زحلة إلى أنّ “اللجوء الى الشعب في ظلّ عدم المحاسبة من المجلس النيابي هو من الثقافة الديمقراطية، فالشعب هو أساس السلطات، وأداة الضغط لتحريك المؤسسات تمهيدا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية”، لافتا إلى أنّنا “لسنا مع التغيير بل مع تفعيل المؤسسات، وهذه الحكومة التي تمكنت من الاستمرار بأعجوبة لفترة سنة وأكثر بعد الفراغ الرئاسي أصبحت عاجزة لأسباب مختلفة، منها التعطيل في المجلس النيابي وتعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية عن القيام بدورها”.

كذلك، أكد فرعون أنّ “الاجحاف في وزارة الخارجية في شأن عدد السفراء يعود سببه إلى الحكومة الماضية وبالتالي يجب تعيين سفراء من الطائفة لأنه لا يجوز ان يبقى لدينا سفير واحد فيما يجب ان يكون العدد ستة سفراء”، لافتا إلى “أنّه فيما خصّ وزارة الأشغال لقد استلم بالوكالة مدير عام كاثوليكي، ولا بدّ من آلية تعيين لأنّه لا يوجد موظف اليوم من الفئة الثانية مؤهل”.
وأضاف:”يعمل وزير الأشغال لرفع بعض الموظفين لتحقيق هذا الهدف، أما بالنسبة للمديرية العامة لأمن الدولة فهي من مؤسسات الدولة العاملة التي يجب تعزيزها”.

وأشار إلى “تنامي مشكلة النازحين السوريين في البقاع، والبلدات التي تعيش ضغطا على الحدود مثل رأس بعلبك والقاع”، مشددا على أنّها “هواجس مشتركة بين جميع اللبنانيين، وليس فقط الكاثوليك والمسيحيين”.

إلى ذلك، رأى فرعون أنّ “لدينا صيغة يجب تطويرها في حين هناك دول تفتش عن صيغ لتأمين استمراريتها، لذلك علينا نشبك أيادينا للحفاظ على الاستقرار الأمني بتغطية داخلية وخارجية وتفعيل مؤسساتنا التي تضمن الأمن والقضاء والقانون، خصوصا المجلس النيابي الذي لا يقوم بواجباته، وإقرارالموازنة، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية ، إضافة إلى الجلسات لمحاسبة الحكومة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل