#adsense

نفي الحشد الشعبي العراقي انسحابه من الأنبار

حجم الخط

أكد الحشد الشعبي أنّ “القوات التابعة له لم تنسحب من محافظة الأنبار”، مشددا على أنّ “الانسحاب من المعارك ضدّ “داعش” هزيمة تقدم خدمة مجانية للتنظيم”.
ونفى المتحدث باسم الحشد أحمد الأسدي حدوث أي انسحاب من الأنبار، لافتا إلى أنّ “هناك إعادة تنظيم في الأنبار والمحافظات الأخرى، مستشارين أميركيين موجودين في قاعدة الحبانية لا صلة لهم بالأحداث الميدانية، وتقع قاعدة الحبانية غرب العراق بين مدينتي الفلوجة والرمادي”.
واعتبر المتحدث العسكري للحشد كريم النوري أنّ أي انسحاب من المناطق التي يوجد فيها داعش يعني الهزيمة، لافة إلى أنّ تجربة الولايات المتحدة في مواجهة الإرهاب عامي 2004 و2005 أزّمت الأوضاع.
وأضاف:” لا يمكن للقوات الأمريكية أن تحرر شبرا واحدا من العراق”.
وقد تناقلت الأنباء التي تفيد بوصول قوات أميركية إلى قاعدة الحبانية في محافظة الأنبار استعدادا لاقتحام مركز مدينة الرمادي وتحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما أشارت إلى انسحاب قوات الحشد الشعبي من المحافظة احتجاجا على دخول تلك القوات.
هذا وذكرت وسائل إعلام بأن القوات الأمريكية الموجودة في العراق قد وجهت تحذيرا لقوات الحشد الشعبي المساندة للحكومة لمغادرة منطقة المضيق شرقي الرمادي، خلال 24 ساعة.
من جهته نفى قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، الاثنين 31 آب، المعلومات التي تناولت وصول قوات أميركية إلى الأنبار للمشاركة في عملية تحريرها من تنظيم داعش”، لافتا إلى أنّ ” هذه المعومات لا أساس لها ، والقيادة المشتركة لا تحتاج إلى أي قوات أجنبية”.
وفي السياق نفسه، نفى رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أي تدخل للقوات الأميركية في الأنبار، مؤكدا أنّ “تحرير مدينة الرمادي بات قريبا جدا”.
إلى ذلك، تبدأ القوات الأمنية العراقية الثلاثاء الأول أيلول بتطبيق استراتيجية جديدة لحفظ الأمن في بغداد، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى منع دخول السيارات المفخخة إليها، عبر تقسيمها إلى 22 منطقة لتسهيل السيطرة عليها.
ومن المنتظر أن تساعد الاستراتيجية الأمنية الجديدة في إبعاد بغداد عن ساحة المواجهة مع تنظيم “داعش”، بعد أن شهدت الشهر الحالي تفجيرات بسيارات مفخخة، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من سكانها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل