قال مصدر نيابي مطّلع على المعطيات التي أدّت إلى إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري مبادرته، أن الإعلان أتى بعد أن لمس رئيس المجلس تشجيعا عربيا وإقليميا ودوليا للسير في هذا الخيار، لاحتواء التدهور الحاصل في الساحة السياسية، وبعدما بات التمزّق الذي يهدّد لبنان أمراً واقعاً، مع “إنتشار الإدارات المحلية وحكومات الظل الطائفية والمذهبية والجهوي”، على حدّ تعبير الرئيس بري نفسه، الذي أعلن رفض حركة “أمل” لكل أشكال الفدرلة والتقسيم بدءاً على “فدرالية الكهرباء”.
ويضيف المصدر لصحيفة “اللواء”، إن المخاطر المحدقة باستمرار “حكومة المصلحة الوطنية” بعد خروج وزراء عون و”حزب الله” من التضامن الوزاري، يستدعي تشكيل مظلة سياسية لحماية الحكومة بوصفها “حارسة الإستقرار”، وعدم التفريط بالحد الأدنى من التوافق، لأن حركة الشارع من الصعب السيطرة عليها إذا ما استفحلت.