قاطيشه: أولويتنا هي انتخاب رئيس لأنه الدرب الوحيد لبناء الدولة

أكّد مستشار رئيس حزب “القوات “اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن “القوات هي إبنة الماضي والمستقبل، والإنسان الذي لا تاريخ له لا يستحق العيش، والشعوب التي تنسى شهداءها تتجه نحو الانقراض لذلك ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية أهم يوم بالنسبة لنا لكي نكرم شهداءنا”.

وأضاف قاطيشه خلال حديث له عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “أولويات “القوات اللبنانية” هي انتخاب رئيس للجمهورية، فهو الدرب الوحيد والممر الوحيد لبناء الدولة، وكل الباقي هو تضييع للبوصلة، والأولية هي للرئاسة ونحن بالطبع لا نلغي أهمية المطالب الاجتماعية والحياتية، ولكن لكي نصل الى هذه الامور علينا انتخاب رئيس بالأول”.

وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الاطراف السياسية للحوار، قال قاطيشه: “عندنا حذر مع الرئيس بري، لأن الحوارات السابقة لم تكن مشجعة، خصوصا أن ما اتفق عليه من قبل لم ينفذ وتحديدا في ما يخص سلاح “حزب الله”، ولكن نحن ايجابيون في كل مسعى يقوم به بري او اي مسؤول آخر لكي ننقذ الوطن، ونحن سنشارك في الحوار. ولكن الطريق هو انتخاب الرئيس، والرئيسان بري وسلام كان بإمكانهما اتخاذ تدابير اخرى لانتخاب رئيس من دون التوصل الى حوار”.

وأكّد قاطيشه أن “السلاح المتفلت والذي يدعي انه مقاومة هو سبب كل آفات المجتمع لانه يضيع على لبنان ان يكون وطنا عاديا”.

وشدّد على أننا “لا يمكننا محاربة الفساد من دون قضاء متحرر، وبوجه سلاح يحمي الفساد ويتدخل في كل الملفات ويفرض وجهة نظره، ولو الدولة قوية لكان اختفى الفساد ولكنا وصلنا الى دولة متحضرة ومتطورة”.

وفي ما يخص التظاهرات التي يشهدها لبنان مؤخرا، لفت قاطيشه الى أننا “مع التظاهرات والمطالب المحقة، ولكن الشعارات التي تعمم الفساد على الجميع أرفضها، فليعطونا اشارات على الفساد في “القوات” او حتى في اي وزارة استلمناها، لذلك عليهم تحديد من الفاسد وكشف ما الذي قام به من أعمال فاسدة”.

وتابع: “الحراك الشعبي يطالب اليوم بحكومة تكنوقراط لتمرير المرحلة ونحن كنا سباقين بهذه الدعوة منذ عامين”.

وأشار الى أن “هناك خارطة طريق واحدة وهي انتخاب رئيس للجمهورية، وفور انتخاب الرئيس تسقط الحكومة فورا، وعندها نرى كيف نؤلف حكومة تساهم في مساعدة الشعب”.

وقال: “علينا أن ننظر الى تاريخ الشخص اذا كان فاسدا او لا، وعندها نختار اذا يمكن ان يكون رئيساً أو لا، ونحن كقوات “أنظف من النظافة” ان كان في الحزب او الوزارات التي استلمناها، وعلى الرئيس أن تكون له كلمته، وكل ما نراه اليوم من فساد هو ايضا سببه غياب الرئيس”.

وختم قاطيشه: “استقالة وزيري البيئة والداخلية لا تقدم ولا تؤخر، لان الحكومة كلها مسؤولة عما يحصل في لبنان، والحكومة الحالية ليست متجانسة وأكبر دليل هو ما شهدناه على مرور عام ونصف العام من خلافات، فمجلس الوزراء اشبه بساحة حرب، ورمي المسؤولية على أي أحد من الوزراء خطأ كبير، فإما ان تنتخب كلها رئيساً للجمهورية وإلا سنبقى نتخبط”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل