#adsense

تنوري في عشاء منسقية زحلة في “القوات”: أقصى أمنيات البقاعيين تنفيذ الخطة الأمنية

حجم الخط

أحيت منسقية زحلة في حزب “القوات اللبنانية” عشاءها السنوي في مجمع الرحاب السياحي في زحلة، بحضور النائب فادي كرم ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والنواب: جمال الجراح، عاصم عراجي، شانت جنجنيان، أنطوان سعد، الوزير السابق سليم ورده، ممثل النائب ايلي ماروني السيد نبيل ماروني، ممثل النائب عقاب صقر الإعلامي محمود شكر، مدير فرع الامن العام في البقاع العميد جوزف تومية، والمطارنة جوزف معوض، بولس سفر، ممثل المطران عصام يوحنا درويش الاب نقولا حكيم، رؤساء اتحادات بلديات، رؤساء بلديات ومخاتير، مسؤولي ومنسقي الاحزاب، رجال أعمال وهيئات اقتصادية واجتماعية و حشد شعبي فاق الألف شخص.

واعتبر منسق منطقة زحلة في حزب “القوات اللبنانية” ميشال تنوري ان “المعاناة تتعاظم من سنة الى أخرى مما جعلنا في كل سنة جديدة نترحم على سابقاتها ونتمنى لو بقيت المشاكل في هذه السنة كالتي عانينا منها في التي مضت، وفي هذا السياق تتبدل أيضا الأولويات والأحلام، ففي الأمس حلمنا برئيس قوي يقود ولا يقاد، بقانون انتخاب ينصف ويساهم في الإنصهار الوطني، بإعادة النظر في قانون التجنيس الذي حرم أهالي بعض القرى من انتخاب مختار أو مجلس بلدي من المتجذرين في قريتهم وسمح لرجل من البدو الرحل أن يتبوأ سدة المسؤولية. أما اليوم، فأقصى تمنيات اللبنانيين هي ان ترفع النفايات من أمام منازلهم بعدما قتلتهم الروائح الكريهة وتهددت صحتهم أمراضاً وأوبئة لا يعلم الا الله بنتائجها.”

وأكد “ان أقصى أمنيات البقاعيين، تنفيذ الخطة الأمنية التي وُعدنا بها تنفيذاً محكماً بعدما وجد المجرمون غطاء ليشعروا أن البقاع ملاذاً لهم ويعيثوا الأرض خطفاً وقتلاً وسرقة، مشوهين صورة منطقة عزيزة من بقاع لبنان وزارعين الخوف والحذر في مناطق أخرى، أما انت يا زحلة كنت وستبقين عصية على الخوف والمجرمين لأنك دار السلام لمن أحب السلام ومربى الأسودي لمن اعتاد التطاول على أرزاق الناس. من هو المسؤول عن هذا كله؟ فلا شك أن هناك من له مصلحة في إضعاف الدولة وتفكيك المؤسسات تمهيدا للهيمنة الكاملة كما يظن منهم من عمل عن سابق تصور وتصميم في سبيل هذا التدهور ومنهم من هو أعمى البصيرة، منجر، ولا يدرك أي تناسق بين شعاره وأدائه، يرفع الصوت مطالبا بالحرية والحقوق والشفافية آخذاً  البلد بأدائه الى غياهب الذل والجهل والدكتاتورية.”

وأردف: “كلنا مسؤولون لأننا معنيون وكيف لا؟ فلبنان لنا ولا نسمح لأحد أن يعنى به أكثر منا، وهل يمكن أن نبني وطنا من دون تضحية؟ المطلوب منا أن نحكّم العقل والضمير ونملك الجرأة أن نقول الحقيقة كما هي وأن ننضوي تحت أحزاب كبيرة نثق بقيادتها النقية الحكيمة، فنتوحد وتتصوب الآراء ليصبح صوت الحقيقة والإصلاح أقوى وأمضى فيتعزز الأمل بتنفيذ ما نترجى ونطالب منذ زمن طويل، ليس كمن يريد توصيف الواقع بوسطية ليصوب الأمور فيشمل بالسوء كل رجال السياسة من دون استثناء هربا من المواجهة، فيعطي الغطاء للفاسدين ليكملوا بفسادهم ويدفع بالأمور الى اتجاه معاكس لما اشتهى وتمنى.”

وتابع: “أيها البقاعيون، لا تدعوا اليأس والقنوط يتسللا الى قلوبكم فلبنان مر بالأصعب الأصعب، فبعد الذبح الطائفي على الهوية تشابكت الأيدي وصفت القلوب وأقيمت التحالفات بين الطوائف المتقاتلة على أسس ولا أمتن. فبعد دخول شريحة من اللبنانيين الى الحرب السورية، كادت النيران أن تجتاز الحدود لتحرق بيوتنا وأحياءنا من جديد في حرب مذهبية لا هوادة فيها، ولكن عوامل اثنان حالا دونها، الأول هو جيش وطني دفع من دون حساب لإطفائها مطوراً أسلحته من هبات مخلصة ومسلحا قياداته بالحكمة والوعي، ومؤازراً بقوى أمنية لا تخطأ الأهداف الوطنية ولا يخفاها أي محاولة لزعزعة السلم الأهلي. أما الثاني فهو أداء تيار حليف لم يسأل عن خسارة شعبية أو مادية أو معنوية في سبيل إرساء فكر الإعتدال في شارعه لاحتواء الفتنة بالرغم من التحدي والمكابرة الذي تعرض لهما هذا الشارع، فكان الأمل بلبناننا كما أردناه وكانت الجرعة القوية لمواصلة النضال.”

وقال تنوري: “فلجيشنا نقول، حماك الله في القيام بواجبك ولقادة اللبنانيين في الحرب السورية نقول، أوقفوا هدر دماء شبابنا في المكان الخطأ، إن لبنان بحاجة الى أبنائه، الى طاقاتهم والى عنفوانهم. أما لتيار المستقبل نقول، أنتم إسم على مسمى، فبهكذا أداء يبنى مستقبل لبنان. كما علمنا الشهيد الشيخ بشير الجميل أن نقول الحقيقة مهما كانت صعبة، هكذا تابع حكيمنا الدكتور سمير جعجع فالحقيقة لم تكن صعبة فحسب بل مكلفة الى حد تعرفونه جيدا، فهذه مدرستنا، مدرسة القوات اللبنانية التي ظنوا انهم قضوا عليها وحصروها في متر مربع وإذا بهم الى مزبلة التاريخ ذاهبون والقوات تنتشر على مساحة أمتار مربعة لا تحصى ولا تعد وتعملق بقيادة مارد تمرد، هادن، أحب، ثار وحزم، لكن كلّ في توقيته الصحيح، خدمة للبنان بكل أطيافه وفي خدمة لبنان أيضا، ثقوا أنه لم ولن يحقد أبداً.”​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل