
رأت مصادر مطّلعة لـ”النهار الكويتية” أن تحديد عون توقيت تظاهرته من قبل، على عكس عنصر المباغتة الذي اعتمده في تحرّكاته المطلبية السابقة، ينطوي على انفتاح صامت منه على الوساطات والأخذ والرد، تمهيداً لتسوية سياسية ما. وتساءلت المصادر: هل يمكن اعتبار طاولة الحوار نواة هيئة تأسيسية لمؤتمر تأسيسي للبنان الجديد الذي يلبّي طموحات الثائرين في الشارع؟ أم أنها مجرّد مناورة لتمرير الوقت وايهام الناس بالعمل على تلبية مطالبهم لتمرير صفقات بالتوافق بين أركان السلطة، خصوصاً أن الحوار بين رؤساء الكتل النيابية قد لا يرقى الى مستوى المشكلات الكبرى العالقة؟