دعت مصلحة رجال الأعمال دائرة المقاولات في حزب القوات اللبنانية إلى حضور ندوة سيتمّ البحث فيها عن تأهيل وتوسيع أوتوستراد طبرجا – نهر الكلب ، وذلك نهار الخميس في 10 أيلول. وفي هذا الاطار، أوضح رئيس مصلحة رجال الأعمال في “القوات اللبنانية” عزيز اسطفان أنّ المصلحة تعنى بالشؤون الإقتصادية والإجتماعية التي تطاول كلّ مواطن، ولذلك، تعتبر أنّ أزمة السير التي تحصل على أوتوستراد طبرجا – نهر الكلب، حقيقية بحاجة إلى حلّ.
واشار اسطفان عبر إذاعة “صوت البلد” الى أنّ 140 ألف سيارة تمرّ يومياً من أوتوستراد طبرجا لتصل إلى 300 ألف سيارة قرب الـ”سيتس مول” عند نهر الموت، ما يعني مرور 20% من عدد السيارات في لبنان في هذه النقطة بالذات، مشيراً إلى أنّ الندوة ستعالج أزمة حياتية يعاني منها المواطن، وهي تتفاقم يوماً بعد يوم، لذا إختارت مصلحة “رجال الاعمال” هذا الموضوع لأنّها أزمة لا تؤثر فقط على المواطن بل أيضا على قطاع الإقتصاد.
وأضاف إسطفان:”هناك قطاعات إنتاجية كثيرة في البلد تعاني من أزمة السير منذ فترة طويلة من دون الوصول إلى حلّ، كذلك، المواطن لا ينفك عن التكلم عنها، فيما إدارات الدولة المسؤولة لا تعلمنا متى ستباشر تنفيذ مشروعها لحلّ هذه الأزمة. إننا دعينا للمشاركة في هذه الندوة، وزارات عدّة، مجلس الإنماء والإعمار، وزارة الداخلية التي تقوم بعمل جبار، ومسؤول السير في المنطقة الذي يعاني من هذه المشكلة، وزارة البيئة، جمعية تجار جونية ، رؤساء البلديات، وبعض جمعيات المجتمع المدني”.
كذلك، أكد اسطفان أنّ هذه الندوة هي لمساءلة الجهات المعنية عن مراحل مشروع تأهيل وتوسيع أوتوستراد طبرجا – نهر الكلب، لافتا إلى أنّنا نعاني من غياب التخطيط الذي تعتمده دول العالم، وفي حال كان لدينا تخطيط فيكون إما ضعيفا أو غير واضح مثلما حصل في ملف النفايات.
وشدد على ضرورة أن تخبرنا الجهات المختصة إن كانت هناك عوائق في تنفيذ مشاريعها وأن تطلعنا على تفاصيلها، لأنّ مشكلة هذا الاوتوستراد مزمنة، و من الصعب الحصول على أجوبة دقيقة إن كان سيبدأ تنفيذ المشاريع بعد فترة وجيزة، مشيرا إلى أنّه يجب أن يكون هناك تواصل بين الإدارات والمواطن.
وأضاف إسطفان: “لماذا لا تقوم الإدارات المختصة بصورة دورية، كل شهر أم شهرين بإطلاع الناس عن تفاصيل ومراحل مشاريعها؟ لماذا تترك الوزارات المواطن في حيرة من أمره؟ فالمطلوب أن تطلع الوزارة المعنية المواطن عن كلّ مرحلة بمرحلتها لمشاريها، مثلا المرحلة التي ستبدأ بالمشروع، ومرحلة تالية لحصول التمويل أم الاستملاكات”.
وأكد على “ضرورة تفعيل التواصل الأفضل بين المواطن والإدارات والوزارات كي لا نصل إلى مرحلة الأزمات، لافتا إلى أنّه “في موضوع الكهرباء سمعنا أنهم وضعوا خطة ستولّد لنا الكهرباء 24/24، ولكن الإدارة المعنية لم تطلعنا عن مراحل وتفاصيل المشروع لنصطدم في واقع مغاير يعكس حالة للكهرباء أسوء من ذي قبل”.
ونبه اسطفان من أننا أصبحنا ننسى أزماتنا، والتكلم اليوم عن أزمة النفايات لا يعني أنّ ليس لدينا أزمات عدّة مختلفة، داعيا الإدارات أن تضع خطة متطورة لحل مشاكلها لأننا لا نستطيع إدارة أزماتنا بصورة بدائية، علما أننا كنا نديرها أفضل منذ 50 عاما.
وتساءل اسطفان: “أين أصبح مشروع تأهيل وتوسيع أوتوستراد طبرجا – نهر الكل، وما هي العوائق أمامه، مشددا أنّ”القوات اللبنانية ستتابع ذلك المشروع الحيوي، خصوصا وأنّ 20 إلى 25 % من السيارات في لبنان تمر على هذا الأوتوستراد”. وأشار الى أن تقارير عن أزمة السيرة على ذلك الأوتوستراد أوضحت أنّ هناك خسارة من جراء ذلك، تقدر قيمتها 2 مليار دولار في السنة، وهو مبلغ يؤثرعلى أرض الواقع.