قال نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني إنّ “تنظيم الدولية الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” ملأ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الأمريكي عن العراق”.
وأشار إلى أنّه بالرجوع إلى بين عامي 2007 و2008 قام الرئيس بوش بقرار شجاع عندما رأى أن العراق في حالة جيدة، فسحب الجيش الأمريكي بأسرع وقت، ما خلق فراغا استغله تنظيم داعش”.
ورأى تشيني أنّ ” تنظيم داعش يشكل خطرا كبيرا جدا على الأمن القومي الأمريكي، وجزء من هذا هو قدرتهم على تجنيد عناصر جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية واستقطابهم لأمريكيين للقتال بصفوف التنظيم في سوريا والعراق خصوصا بعد تليقهم التدريبات وقدرتهم على التأثير على أشخاص آخرين عند عودتهم إلى بلادهم.”
كذلك، أشار إلى أنّه يمكن أن نشهد هجوما مماثلا لهجوم الـ11 أيلول، ولكن باستخدام أسلحة أكثر تعقيدا سواء من خلال أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو حتى نووية”.