#adsense

كرم: الحوار مضيعة للوقت ما لم يتضمن معالجة الشغور الرئاسي كبندٍ أول

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “القوات” لا تزال تدرس مشاركتها في مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي الحوارية، وهي ستعقد لهذا الخصوص سلسلة من المشاورات مع حلفائها لتحديد موقفها النهائي خلال اليومين المقبلين، مشيراً الى أن لديها خيبة أمل من طاولات الحوار السابقة التي أثبتت، بفعل خروج “حزب الله” عن مضمونها وانقلابه على مقرراتها، أنها غير مجدية ومعدومة الإنتاجية.

وأكد كرم في تصريح لـ “الأنباء” أن الحوار سيكون مضيعة للوقت ما لم يتضمن معالجة الشغور الرئاسي كبند أول ورئيسي على جدول أعماله، لافتاً الى أن حزب “القوات اللبنانية” يرغب بالتعاون مع برّي ويتمنى لمبادرته أن تسلك طريقها الى النجاح، إلا أن التجارب السابقة والوقائع الحالية تضع علامة استفهام كبيرة حول جدية “حزب الله” في محاورة الآخرين ونيته بالتوصل الى حلول للأزمات، وفي مقدمها أزمة رئاسة الجمهورية.

ولفت كرم الى أن نجاح أي مبادرة أياً يكن مصدرها، يتطلب التركيز على انتخاب رئيس للجمهورية قبل البحث بأي مسألة أخرى، وما دونه سبيل سوف يُبقي العربة أمام الحصان ويُبقي لبنان أسير الشلل والتعطيل في مؤسساته الدستورية، مذكراً بخارطة الطريق التي رسمها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لمساعدة الحراك المدني على الوصول الى هدفه، ألا وهي انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة أولى وأساسية، ومن ثم تشكيل حكومة جديدة، ومنها الى انتخابات نيابية وفقاً لقانون انتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل في المجلس النيابي.

وشدد كرم على أن واقع وجود “حزب الله” كدويلة داخل الدولة وكتنظيم مسلح من خارج المؤسسة العسكرية والقوى الشرعية، وكفريق مهيمن على إرادة الشعب وتطلعاته، يقتل كل المبادرات والحوارات وكل حراك تشاوري للخروج من الفوضى، معتبراً بالتالي أن الحلول تصنعها القناعات بأن السبيل الوحيد لإعادة ترتيب الوضع الداخلي هو تطبيق الدستور والقوانين نصاً وروحاً، خصوصاً لجهة واجب النائب بانتخاب رئيس للجمهورية، لأن الرئاسة الأولى هي ميزان الدولة وأساس الإنتاجية في المؤسسات الدستورية، إلا أن قناعة “حزب الل”ه تقوم على تقديم مصالح إيران ومشاريعها في المنطقة على مصلحة لبنان واللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل