#adsense

ريما نجيم: كتابات ذبيان استفَزّتني

حجم الخط

أكّدَت الإعلامية ريما نجيم أنّها مع الحرّيات، لكنّها دانت في المقابل أقوال ذبيان، طارحةً شخصية زياد الرحباني مثلاً: «هو شيوعي واللبنانيون جميعاً يعرفون أنّ لديه شكوكاً حول وجود الله، لكنّه انتقد الموضوع بذكاء محبَّب حين قال مثلاً: «ضروري نطلع عالسما خَدّنا مورَّم»، في الإشارة إلى مقولة السيّد المسيح التي تدعو المؤمن إلى إدارة الخد الأيسر في حال ضُرب على الخدّ الأيمن، وبين الإلحاد والبحث عن الله، فضّلَت نجيم وصفَ حالة زياد بأنّها البحث عن الله، لأنّ الملحِد يكون في إطار البحث عن الله وليس نكران وجوده بالكامل، فهو لم يلتقِ به بَعد، مؤكّدةً أنّها «تحترم آراء هؤلاء، لكنّها لا تفرض إيمانها على الغير أو عبر تعاطيها مع الآخر». وكشفت نجيم أنّ «أبناء الخليج يشاركونها صلاتها الصباحية التي تدعو إلى المحبة التي اختصرَت الديانة المسيحية».

وشدّدت نجيم لـ«الجمهورية» على أنّ كتابات ذبيان استفَزّتها، لأنّه «كتبَ بسخرية غير منضبطة ولم تراعِ ضوابط الأخلاق»، موضحةً: «يمكننا انتقاد رجال الدين ربّما، لكن ليس الدين بحدّ ذاته، وخصوصاً مريم العذراء التي كرَّمتها كلّ الديانات، وكذلك مار شربل القدّيس المحِبّ الذي اختصر الحياة المثالية على الأرض»، مضيفةً: «قد لا يؤمن ذبيان بعجائب مار شربل، إنّما لا يحق له الكلام عنه أو الإساءة إليه لأنه لا يعرفه أساساً، فيما سيزعج الأمر أولئك الذين اختبروه وتلمّسوا شفاعتَه وآمنوا به».

وسألت نجيم عن مدى ثقافة ذبيان وسِعة آفاقه «وإذا كانت تمكّنه من معرفة وإدراك قدّيس مثالي مثل القدّيس شربل»، معلِنةً أنّ «القديس شربل أعظم وأنبل مِن أن يدركه ويعرفَ أسرارَه إنسان عادي».

وطالبَت ذبيان بالاعتذار من جميع المؤمنين، مؤكّدةً في المقابل وجوب «وضع الحراك في مقلب وصفحة ذبيان في مقلب آخر»، مشيرةً إلى وجود أناس كثُر «يرتدون البزّات ويَعتلون الشاشات وهم يتنكّرون بأقنعة مزيّفة يدّعون احترامَهم لجميع الناس والديانات لكنّهم في الواقع لا يحترمون أحداً في مجالسهم الخاصة ويدينون الديانات كافّة»، لافتةً إلى أنّ «المجموعة لا تؤمن بما يؤمن به ذبيان، ولا يجب الاقتصاص من الناس الذين نزلوا إلى الشارع لأنهم سمعوا من ذبيان، فاللبنانيون نزلوا لمطالب محِقّة ولا يجب تمييعها ضمن هذه الحملة».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل