
اوضح عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري انه “علينا التنبه في الحراك الشعبي للمندسين الذين يحاولون أخذ الحراك إلى مكان آخر وتشويه صورته لتحقيق غايات أخرى، وهو حراك يعبر عن قضايا الناس وعلينا مسؤولية كبرى من أجل الإسراع في تحقيق المطالب المحقة. وأعتقد أن الحكومة قد خطت خطوة متقدمة بهذا الإتجاه من خلال ما يقوم به الوزير أكرم شهيب وستستكمل اليوم”.
وعن إحتلال وزارة البيئة ودعوة الوزير إلى الإستقالة، رأى حوري أن “من حق كل فريق أن يطالب بما يراه مصلحة عامة أو بحل لقضايا ملحة وأن يطالب بلإستقالة حكومة أو وزير، لكننا نعيش في ظرف دقيق وإستقالة الوزير المشنوق لا مضمون قانوني لها”.
واقترح، في حديث لاذاعة “الشرق”، انه “بدل من أن يكون الحراك في التاسع من أيلول ضد الحوار، يجب أن يكون الحراك للضغط على الحوار للوصول إلى نتائج إيجابية ولا سيما إنتخاب رئيس وإعادة تفعيل عمل الحكومة إلى ما هنالك من جدول أعمال إقترحه الرئيس بري”، معتبرا ان “الحراك يشكل مجموعة متنوعة من التوجهات والإتجاهات السياسية، وانه ربما بعض مكونات هذا الحراك له أهواء سياسية هنا أو هناك لكن الواضح هو أن الأغلبية الكبرى منه تطالب بإنتخاب الرئيس كمقدمة لباقي المطالب”.