.jpg)
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب “اعتقاده اننا لا نستطيع الدخول الى حوار جديد ونمسح كل الحوارات السابقة والنتائج التي صدرت عنها”، معتبراً ان “الحراك الشعبي الذي نشهده، والذي يشكل صرخة يطلقها الناس لانهم موجوعين ورافضين لحالة الشلل والفساد المسيطرة على البلد، وانا من هذه الزاوية اتعاطف مع هذه الحركة الشعبية وكنت اتمنى لو حصلت قبل هذا الوقت لاننا نحن كشعب نشتكي منذ زمن من الفساد والمحاصصة وتقاسم الجبنة بين فئات سياسية نصّبت حالها على رؤوس الناس زعماء وبالتالي تقاسمت البلد، هذا لا يعني ان كل الزعماء سيئين، ولكن هناك اناس معروفين واشتهروا بممارسات لتأمين مصالحهم الخاصة قبل مصالح البلد، من الطبيعي ان نرى هذه الحركة الشعبية عند الناس”.
وأشار حرب، بعد لقائه الرئيس مشيال سليمان، الى أن “هذه الحركة الشعبية لكي تكون مسؤولة وتعطي نتيجة يجب ان تؤطّر ويجب ان يجتمع كل القيادات الذين يفيدون هذه الحركة حول طاولة وان يضعوا ورقة عمل موحدة وتتحول هذه الورقة الى خارطة طريق من الممكن نسعى جميعا نحن الذين لم نشارك في الفساد والساعين الى الاصلاح الى محاولة تنفيذها عبر الوسائل الدستورية المتاحة، وبصورة تسمح هذه الورقة في اقفال الابواب امام من يريد الدخول على هذه الحركة لتعطيلها او لتسخيرها لمصالحه.
وردا على سؤال عن الخشية من تحول طاولة الحوار الى بديل عن عمل الحكومة والمجلس النيابي المعطلين قال: “انا لا استبدل المؤسسات الدستورية بطاولة الحوار، واذا انعقدت طاولة الحوار هي لتسهيل عمل المؤسسات الدستورية وليس لتعطيلها وليس لتأخذ مكانها، يمكن بسبب الخلافات القائمة في البلد والشلل الذي نشكوا منه منذ خمسة اشهر، الناس تشتكي من النفايات لولا منعنا من قبل فريق في مجلس الوزراء من القرار لحل مشاكل الناس ولولا الدخول في الحوار العقيم الذي جرى الم تكن حلت قضية النفايات، هذا الحوار ضمن المؤسسات الدستورية ضروري انما المؤسسات الدستورية موجودة لكي تأخذ قرارات وعندما تتوقف عن اخذ قرارات لا تعود مؤسسات وهذا كان سببا لاعتكافي عن حضور جلسات مجلس الوزراء في المرحلة الاخيرة”.