
وإذ شددت المصادر، في تصريحات إلى صحيفة “النهار” الكويتية، على “اهمية الحوار في تهدئة النفوس وتقريب الناس من بعضها البعض”، تمنت “ألا تكون طاولة الحوار المنتظرة نسخة عن سابقاتها، فيحكمها بالتالي الفشل والتأجيل المتكرر”.
وحذرت من أن “الظروف اليوم تبدلت وثمة جماهير غاضبة بالمرصاد، وإستفزازها بالمزيد من اللامسؤولية قد يدفع بالبلاد الى مجهول خطير”!
