
علق وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب على نتائج الدورة الثانية من الامتحانات الرسمية قائلاً: “قمت بجمع هذه النتائج ومقارنتها رجوعاً الى 5 سنوات غابرة، فوجدتُ أن نسبة النجاح بين الدورة الأولى والثانية مشابهة، وخلال التصحيح كنت أقوم بجولات، وقد يكون هناك مغبونٌ أو مظلوم بنتيجة امتحان نتيجة خطأ ما”.
وأضاف: “استندت الى المرسوم الذي أصدرناه والذي يسمح بالنظر في نتائج الامتحانات التي قد يحدث فيها خطأ ما، فمن يعتبر أنه ظُلم أو أن هناك خطأ ورد خلال تصحيح مسابقاته فليتقدم بشكوى رسمية”.
وتابع بو صعب: “كلفت لجنة مراجعة النتائج، وهذه لجنة سابقة وستحدث لمرة واحدة فقط، ولكن قمت بتشكيل هذه اللجنة لأن لدي قناعة بأنه ولو لـ1% قد يكون هناك مغبون، ستتشكل اللجنة بمشاركة ممثلين عن الطلاب ومن الأهل وممثلين عن الأساتذة المختصين”.
وأشار الى أن “العام الدراسي سيبدأ بعد عيد الأضحى وهناك التزام شبه كامل من المدارس باستثناء التي تعتمد البرامج الأجنبية”.
وفي مجال آخر، رأى بو صعب أن “مشكلة الكهرباء توازي في أهميتها مشكلة النفايات”، لافتاً الى أنه ترده يومياً نحو 500 رسالة ولا يرد عليها كلها، لكنه يقرأ معظمها وتصله صرخة الطلاب.