
رأى النائب مروان حمادة ان اقتحام المعتصمين لوزارة البيئة حوّل التظاهر الى حرب عصابات محدودة تستهدف المراكز الحكومة والرسمية، واصفا الاقتحام بانه دعسة ناقصة.
واعتبر، في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الاشرفية”، ان تجاوب الجمهور مع الدعوات الى الاعتصام لم يتحقق هذه المرة لان الحركة لم تنسق مع الحركات الموازية لها ولم توفق في الهدف عبر استهدافها وزير البيئة محمد المشنوق لان استقالة المشنوق واحتلال مبنى حكومي والطريقة التي اعتمدها الشباب في تحدي قوى الامن، لا تقدم ولا تؤخر.
وأكد ان الاعتصام احتجاجا على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية لا يقدم ولا يؤخر، سائلاً: ماذا سينتج هذا الحوار؟ وهل التعطيل المستمر والانقسام العمودي سيستمر، ام سنصل الى تفاهم حول رئيس الجمهورية؟
وشدد على انه لا بد من اعطاء نفس لاي حكومة لتستطيع ان تحل مشكلة النفايات، مشيرا الى ان وزير الزراعة اكرم شهيب سيقترح اكثر من مطمر وعلى الدولة ان تحمي هذه المطامر بانتظار المناقصات الصحيحة.
