قال مصدر وزاري لصحيفة “القبس” الكويتية: إن اليوم هو دور محمد المشنوق وغدا دور نهاد المشنوق، وبعد غد وزير ثالث وهكذا دواليك”. واكد ان إقتحام الوزارات بتلك الطريقة خط أحمر ، اذ ماذا اذا ارغم الوزراء على الاستقالة تحت ضغط الحصار، وفي ظروف خطيرة يعرفها القاصي والداني؟
وأفادت معلومات لـ”القبس”، ان وزير الداخلية اجرى اتصالات بجهات مسؤولة وحزبية حتى اذا اصر المعتصمون على البقاء، فإن الاوامر ستعطى لـ”تحرير الوزارة” من دون ان يعني ذلك الصدام التلقائي، وان كان قسم من المتظاهرين اقفل ابواب الوزارة امام القوى الامنية.
اما قرار وزير البيئة، فهو البقاء في مكتبه “تكريسا لشرعية الموقع”، مع اقتناعه، واقتناع وزير الداخلية بأن هناك جهات تقف وراء الذين حصل امس، بعدما كسرت حملة “طلعت ريحتكم” ايقاع تحركها باحتلال وزارة البيئة، ودعوة الوزير بقوة الحصار، الى الاستقالة، بعدما كانت قد اعتمدت اسلوب التظاهر في ساحات وسط بيروت.