
أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن مقومات الاستقرار الأمني والسياسي في لبنان هي في عودة عمل الرأس الدستوري، مشيرا إلى “أن من يستقرىء في مسار التحركات، يرى أن هناك أمرا ليس بريئا”، ومضيفاً ان “شركاء الحراك الشعبي اتهموا بعضهم، بأنهم “مخروقون”، وهذا استثمار شرير ومؤذ للبلد”.
وفي موضوع النفايات قال، في حديث لاذاعة “لبنان الحر”، إن “الوزير أكرم شهيب لديه خبرة طويلة ويستثمر وزنه السياسي للوصول إلى حل لأزمة النفايات”، معتبرا “أن فتح مطمر الناعمة احد الحلول وليس كل الحلول، والوزير شهيب ربما لديه خطة لفتح مطامر عدة، إذ لا يجوز أن تحمل منطقة واحدة نفايات كل لبنان”.
وعن دعوة الرئيس بري إلى الحوار، رأى درباس “ان هناك أمورا طارئة، نتمنى أن يصل المتحارون إلى حلول في شأنها”.