إعتبر “تجمع العلماء المسلمين”، وتعليقاً على ما جرى في وزارة البيئة، أن المطالبة بحقوق الشعب والسعي إلى تحقيقها هي مهمة شريفة ولا يستطيع أحد أن يتعاطى معها إلا بالتقدير والاحترام، معتبراً أن إهمال الدولة لواجباتها وعدم قيامها بمعالجة هموم الناس أمر مستنكر ولا يستطيع أحد الدفاع عنه، ورأى أن السعي لتحقيق المطالب يجب أن يكون بوسائل تؤدي إلى تحقيق المطلوب من دون أن يكون تحركاً في الفراغ ويؤدي إلى إدخال البلاد في الفوضى التي هي أسوأ بكثير من الواقع الذي نعيشه اليوم، رافضاً احتلال المؤسسات وتعطيلها لأنها أماكن يتابع الناس فيها مصالحهم وتعطيلها مضر بالشعب أكثر مما هو مضر بالدولة.
كذلك، رفض دفع الأمور نحو الفوضى كما حصل في بلاد ما سمي بالربيع العربي، لافتاً الى أن أغلبية من خرج إلى الشارع أخرجه وجعه ما يتطلب من الحكومة اجتراح مخارج لهذه الأزمة.
واعتبر التجمع أن الحل الوحيد هو اجتماع مجلس النواب اليوم قبل غد لإقرار قانون انتخاب نسبي من خلال مناقشة مشروع فؤاد بطرس أو أي من المشاريع الأخرى التي تعتمد النسبية، ثم أن يحل المجلس نفسه ويدعو لانتخابات مبكرة وبعدها يصار إلى انتخاب رئيس جمهورية، وبذلك تنتظم الحياة السياسية في البلد وتوضع الحلول المناسبة ويبقى الشعب جاهزا ومستنفرا للمحاسبة.