#adsense

هنا كنا وهنا سنبقى

حجم الخط

يا الله كيف تحضر وجوههم والقامات في شهر الشهادة، شهر أيلول، وكيف تعود الايام الى الوراء في التاريخ والاماكن والاحداث ويقودنا عبق البخور الى الاماكن الغالية والى كل المساحات التي تقدست برفات الشهداء الابرار.

على مدى سنوات وسنوات تجمعنا المناسبة في ايلول وفيه نسمع عتبا محبباً: “ولو عمو ما عرفتني؟”، ومن اللائحة تسترجع في الذاكرة مئات الوجوه وبقدرة قادر “صورة عن بيك مخلق منطق”….حبيبي انت.

كل هذا روابط لا تفسير لها في القاموس، فقط هي محاكاة قلوب وايمان والتزام لا يعرف احد كيف انتقل من الوالد الشهيد الى ابن او ابنة ( لا يعرفه او تعرفه) تماماً كما حار المراقبون في تفسير ظاهرة الحب والتعلق بـ “الحكيم” عند جيل ولد وهو في الاسر ولم يعرف عنه ولا عن تاريخه الناصع مثل ثلج الجبال العالية.

تقول الامثال ان “ايلول طرفه بالشتي مبلول” وهو عندنا شهر صلاة وخشوع وذكريات ودموع حارقة نبكيها كما تعلمنا خلف ابواب مغلقة… وفي الخامس منه هذا العام نجدد عهدنا والوعد اننا هنا كنا، منذ 1400 عام، وهنا سنبقى وابالسة الشيطان وابواب الجحيم لن تقوى علينا.

لا تغيير في رمزية ايلول الجاري كل ما يدور حولنا وعندنا من ازمات وحروب تمنحنا مجتمعة القوة على الصمود والمثابرة والسعي لتحقيق ما استشهد رفاقنا من اجله: دولة لكل ابنائها يتعايشون فيها ويعيشون الحرية والكرامة في كنف دولة سيدة عادلة ترعى مؤسساتها الجميع بالتساوي والمساواة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل