
إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أن الدكتور اميل البيطار، الذي سمي مستشفى البترون باسمه، هو وزير صحة سابق من قرية كفيفان واسمه بالنسبة لنا مفخرة في العمل السياسي وفي الشفافية والبحث عن مصلحة المواطنيين، مشيراً في حديث عبر “تلفزيون لبنان” الى أن الكل يتذكر انه كان ضحية الطاقم السياسي لانه حاول ان يتدخل في تسعيرة الدواء، وخفضها ايام حكومة الشباب زمن الرئيس الراحل سليمان فرنجيه.
أضاف: “عاطفيا هذا المستشفى يعني لي الكثير وهو بالنسبة لنا، ولاسيما في زمن الحرب، كان المستشفى الوحيد الموثوق به، من الحدود الشمالية الى الدورة، إذ كان مصابو الحرب يعالحون فيه وكذلك المرضى من كل الطوائف والمناطق.
وأكد أن قضيتنا كأهل البترون هي أن يكون المستشفى لائقاً وموثوقاً وأن لا نحتاج لان نموت على الطرقات أثناء تنقلنا الى مستشفيات أخرى، أضاف: “منذ ان صرت نائباً بدأت الاهتمام بقضيته وكان هناك مهلة من الضمان الاجتماعي لفك العقد، لانه اعتبر ان التجربة فاشلة ولا يريد ان يكمل فيها، وقد راجعنا كل وزراء العمل على التوالي من اجل دعمه واستمراره ودرسنا مع وزارات الصحة والعمل والضمان ومع لجان من الاطباء والموظفين، الى ان تقدمت في العام 2007 بأقتراح خطي موجود وقد وجهته الى رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري العمل والصحة واطلب فيه، امام اصرار الضمان على اعتبار التجربة فاشلة ومع تراجع خدمات المستشفى رغم كفاءة الاطباء والموظفين، اقترحت نقله الى عهدة وزارة الصحة شرط ان لا يتوقف لحظة واحدة عن العمل وان يحافظ على حقوق العاملين فيه وان يؤهل الموظف(غير المؤهل) على حساب وزارة الصحة”.
اضاف: “راجعت الأمر مع كل وزراء الصحة المتعاقبين وتوقف البحث مع وصول الوزير حرب، واقتراحه ان يبقى المستشفى مع الضمان وتولي جهة خاصة ادارته وقد توقف هذا الحل مع خروج حرب من وزارة العمل”، مشدداً على اننا اليوم عدنا الى المازق نفسه وقد زرنا الوزير ابو فاعور واخذنا منه تعهداً بدعم المستشفى والحفاظ على حقوق العاملين وضم خدماتهم السابقة الى ملفهم الوظيفي في وزارة الصحة.
وتابع: “اذا قال الوزير ان وزارة الصحة غير قادرة الان فسنرغم الضمان على الاستمرار في مسؤولياته حتى تتوفر القدرة الكافية عند وزارة الصحة لادارة هذا المستشفى وذلك دون ان يتعطل العمل فيه لحظة واحدة او تمس حقوق الاطباء والموظفين العاملين فيه”.