رحمة: مطلب جعجع محق وأدعو النواب الى انتخاب الرئيس

إعتبر راعي أبرشية دير الأحمر – بعلبك المطران حنا رحمة أن الشهادة أمر مقسد وهي قمة الحب والالتزام المسيحي، ويمر الإنسان المسيحي بمرحلة تدرج ونمو روحي، واذا توصلنا الى مرحلة الشهادة من اجل الايمان والدين عندها يصل الانسان الى الشهادة. ورأى عبر إذاعة “لبنان الحر” أن الشهادة المسيحية تتميز عن كل الشهدات الأخرى، أضاف: “الشهادة تبدأ عبر السلوك والعمل، والاستشهاد هي قمة الشهادة. ونحن كميسحيين لا ننتقم والدولة هي التي تحاسب عبر عدالتها”.

وأكد رحمة أن هناك شباناً هبوا ووقفوا بوجه هجمة بشعة وإنضوا الى “المقاومة اللبنانية” و”القوات اللبنانية” لافتاً الى أنه كان مطلعاً على المرحلة الاولى من الحرب اللبنانية كاملة، عندما كان الفلسطيني يريد لبنان وطناً بديلاً له، فكان هناك لبنانيين أصيلين كـ”القوات اللبنانية” و”المقاومة اللبنانية” و”الجبهة اللبنانية”، أضاف: “كان كل شيء يندرج تحت اسم لبنان لاننا نعمل بإسم لبنان، وعندما ضعفت الدولة وانقسم الجيش وكان هذا الامر مخطط له لانهاء دور لبنان، قلنا “كلا”، ورفضنا هذا المشروع ووقفنا في وجهه، لذلك وصلنا الى الشهادة واصبحت قيمة الشهادة كبيرة”.

وذكّر بقول السيد المسيح بأن “ما من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه من أجل احبائه”، معتبراً أن هذا المثل ينطبق على الشهيد الذي شهد لوطنيته ولم يترك بلده ووقف قائلاً اريد ان ادافع عن حضوري واجدادي.

ورأى رحمة أن البطرك الراعي هو طاقة هائلة للكنيسة المارونية، مشيراً الى وجود عثرات تتعلق بانتخاب الرئيس وهو يلتقي مع المسؤولين لحل هذه المشكلة، مذكراً بأن هذا الشيء يطالب به البطرك لكي نضع خارطة طريق ونصل الى انتخاب رئيس.

رحمة أضاف: “ما بصح الا الصحيح ولا يمكن لاحد ان يتكابر ويقول انه يمكنه ان يحل مشكلة لبنان من دون الشراكة”، مؤكدأ أن الدكتور جعجع يطالب بانتخاب رئيس لكي تسير الحياة السياسية في لبنان وهو على حق، وصاحب الغبطة مع هذا الأمر.

وطالب النواب بالذهاب الى مجلس النواب لانتخاب الرئيس، واذا كانت حجة البعض انهم قد يتعرضوا للغش فهذا يعني انهم ليسوا الأقوى في المجلس النيابي لانتخاب الرئيس.

ورأى أن التحرك الشعبي محق لكن المؤسف ان المفسدين في الدولة هم الذين يرسلون شبابهم لكي يعرقلوا سلمية هذا الحراك، رافضاً اقتحام المؤسسات والمرافق العامة مؤكداً أن من واجبات وزير الداخلية حماية المقرات الرسمية، على الرغم من أن الحراك الشعبي مطلبي محق.

وكشف أنه سيصل الى مرحلة يسمي فيها المفسدين في البقاع، مضيفاً: “نحن نعلم من هي العصابات الخارجة عن القانون والتي ارتكبت جريمة بتدعي ونعلم أن الاجهزة الأمنية مخروقة ونعلم من هو العنصر الذي يعمل بكل اخلاص ومن هو المخروق والذي يتقاضى الرشوة. لذلك نقول لهم صححوا الأمر وانزعوا الغطاء عن الخارجين عن القانون”، مؤكدأ أن أعداء لبنان هم داخل الدار وأن الفساد مستشري، كما أمل أن تأخذ الأمور منحاً جدياً وان يتعظ الفاسدون لكي نعيش بكرامة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل