
أكد رئيس مركز القبيات في “القوات اللبنانية” المحامي جان الشدياق أن الشهادة لا يمكن إلا أن تكون بحق ولا يمكن أن يسمى إنسان شهيد سقط دفاع عن وطنه ومجتمعه وإنما من يسقطل من أجل باطل فهو “أزعر” والفرق شاسع بين من يبزل نفسه دفاعا عن وطنه وبين من يسقط في سبيل غاية معينة لا تمت إلى الشهادة بصلة، مشددا على أن “لا شهادة رخيصة، الشهادة هي بذل النفس والسيد المسيح قال “ما من حبٍّ أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أحبائه” وهذه هي الشهادة.
وأشار الشدياق فيحديث إلى إذاعة “لبنان الحر” إلى أن “لا خيار لدى “القوات اللبنانية” آنذاك إلا أن تدخل الحرب ولولا هذا القرار لما بقي لبنان المقاومة حافظت على وجودنا في الشرق”، مؤكداً أن “القوات” كانت دائماً في خط الدفاع عن الجمهورية وستبقى ولولا وجود هذه المقاومة اللبنانية لسقطت المناطق لكن القوات بقيت القلب الذي ينبض في ظل غياب الدولة عنها.
وشدد الشدياق على أنه “سنكمل نضالنا بالنضال السياسي والسياسي والسياسي، وحزب القوات سيصل من خلال السياسة إلى النضال الصحيح من خلال الإتجاه إلى بناء دولة قوية، والحكيم من خلال كافة أعماله يسعى إلى قيام دولة لبنانية شرعية قوية ومن ثم إقرار قانون عادل يعطي للمواطن المسيحي فاعليته والنضال من أجل تحقيق اللامركزية إدارية وعلى رأسها إنتخاب رئيس للجمهورية”.
ورأى أن “الشهداء هم النبراس الذي نمشي وراه وهذه الشهادة لا تموت طالما هناك أيادي أمينة تحافظ عليها، ولا خيار لنا إلا المقاومة وهذا السلاح غير الشرعي لن يستمر والشهادة هي المرتكز الأساسي لنتخلص من الباطل وسنستحصل حقوق المواطنين كافة وخصوصاً المسيحيين”.
وختم الشدياق: “ما بينعسوا الحراس” عبارة تؤكد أن المقاومة مستمرة وأننا لن ننعس ولن نتلكأ الخطر المهدد لا يزال موجودا وبذكرى شهداء “المقاومة اللبنانية” نقف خاشعين ونجدد العهد والوعد هنا من 1400 سنة وهنا سنبقى وأبواب الجحيم لن تقوى علينا.