
عشية التحرّك الذي دعا إليه “التيار الوطني الحر”، وجّه رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون كلمة الى اللبنانيين قال فيها: “في هذه اللحظة عُدت بذاكرتي الى 48 سنة خلت، أي الى عام 1967 عندما بدأت حرب الأيام الستة، حيث انهزمت الجيوش العربية وبدأ الانفلاش الفلسطيني في لبنان وتطورت الصدامات بين الجيش والفلسطينيين أولاً، وبعدها بين اللبنانيين والطوائف كلها والفلسطينيين، ثم تطورت الى مشاكل مع السوريين”، لافتاً الى أن “كل جيل كان يولد وكان يحمل عذاب المرحلة التي عشناها”.
وأضاف عون: “بعد ذلك، أتت أحداث الثمانينيات والتسعينيات، وكل واحد كان يحمل نصيبه، فهُجّر اللبنانيون ودُمّرت بيروت ونحن جمعنا العذاب، وتحمّلنا الإبعاد لـ15 عاماً، وعدنا وكنا “مغشوشين” بأن العودة الى الوطن يجب أن تكون سعيدة، لأن اللبنانيين اختبروا مراحل الحياة، لكن للأسف رأينا العكس”.
واعتبر عون أن انتخابات التسعينيات كانت باطلة وأسست الجمهورية الثانية على باطل وهي باطلة، مضيفاً: “اليوم، يجب ألاّ يكون لها وجود، لكنها بقيت تجدّد لنفسها بقانون مشبوه حتى تحتفظ بالأكثرية وتهرب من الاتفاق”، مضيفاً “اليوم وصلنا الى هنا وجميع اللبنانيين أدركوا أنهم مغفلون ومخدوعون، وكلهم يتألمون”.
وختم عون: “إذا كان التمثيل صحيحاً كلنا نتمثل، وهذا القانون هو على القاعدة النسبية التي تشرك الجميع وعندها نبني الوطن، وغداً تقترعون بأقدامكم لنصل إلى قانون أفضل”، مضيفاً: “سنعبد الطرقات غداً حتى نصل الى الاقتراع السليم بصناديق الاقتراع”.