تكاد تنتهي اللمسات الأخيرة من مباحثات بين السعودية والولايات المتحدة في شأن إبرام صفقة فرقاطتين، ويتوقع التوصل لاتفاق بين الجانبين بحلول نهاية عام 2015
وأكدت مصادر مطلعة أن الرياض في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الأميركية لشراء فرقاطتين، مشيرة إلى أنه قد يتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام.
ويشكل بيع الفرقاطتين وقيمتهما أكثر من مليار دولار حجر الزاوية في برنامج تحديث سفن أمريكية في أسطول البحرية الملكية السعودية في الخليج، يشمل زوارق حربية أصغر حجما.
يشار إلى أن المناقشات حول برنامج التوسع البحري السعودي الثاني تجري منذ سنوات إلا أن مصادر أميركية أرجعت الاقتراب من التوصل لاتفاق إلى مخاوف سعودية في شأن إيران.
كذلك، يضع مسؤولون أميركيون وسعوديون اللمسات الأخيرة على تفاصيل صفقة بقيمة 1.9 مليار دولار لشراء 10 طائرات هليكوبتر من طراز (ام.اتش.60آر) قد تستخدم في العمليات الحربية المضادة للغواصات ومهام أخرى.
ويأتي الإعلان عن ذلك عشية اجتماع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن الجمعة 4 أيلول لمناقشة الأوضاع في المنطقة وآخر مستجدات الملف اليمني، حسبما جاء في بيان الديوان الملكي السعودي.