
أشارت أوساط عسكرية إلى أن “الجيش تدخّل لمنع المتظاهرين العونيين من التقدّم باتجاه السرايا في 9 تموز بناء على طلب مباشر من القوى الامنية. ويوم الاحد في الثلاثين من آب، وبعدما بلغ الشغب مداه الاقصى بإحراق الدواليب وقطع الطرقات وتكسير إشارات السير والفوضى، تدخّل الجيش عند الساعة الحادية عشرة ليلا وتمّ توقيف المعتدين. أما في يوم وزارة البيئة فقد انتشر الجيش في المناطق المتاخمة، وكان مستعدا للتدخّل في حال توسّع إطار الشغب والاعتداءات، لكن لم يصدر أي طلب صريح بهذا الامر”.
وتضيف الأوساط العسكرية لصحيفة “السفير”، أن “موقف القيادة واضح لجهة أن الجيش لا يقف على الحياد ، بل هو معني بحماية كل التظاهرات السلمية ومنع أعمال الشغب والتعدي على الاملاك العامة والخاصة، وتحديدا في القضايا الوطنية فإن الجيش معني بشكل بحماية أمن البلد واستقراره، ولا مكان للحياد على أجندته”.