
أصدرت منسقية البقاع الشرقي في “القوات اللبنانية” بياناً ردت فيه على سؤال النائب السابق سليم عون “القوات” عن ما اذا كان “حزب الله” ام الجيش اللبناني من يقوم بمهمة حماية قرى البقاع الحدودية والقاع بالتحديد، فأوضحت الآتي:
يهم منسقية البقاع الشرقي في “القوات اللبنانية” اجابة الصديق عون بما يلي:
أولاً: إن من يقوم بمهمة الدفاع عن قرى القاع وراس بعلبك والجديدة هو الجيش اللبناني، وكل ابناء هذه القرى أعلنوها بالفم الملآن انهم مع وخلف وتحت إمرة الجيش اللبناني عند حصول اي طارىء.
ثانياً: إن اهالي القاع عندهم من الشجاعة والشرف والعزة ما يمنعهم من قبول كلامك كونهم إذا ما تعرضوا لخطر، يقفون وقفة رجل واحد كما حصل في الاول من تموز 1975 وكما هو حالهم الآن، وكونهم كانوا في خطوط الدفاع عن كامل الوطن في صفوف الجيش اللبناني أو “القوات اللبنانية”، فكيف حين يكون الموت في سبيل بلدتهم.
ثالثاً: إن وجود بعض المسلحين التابعين لـ”حزب الله” في البساتين بين القاع ومفرق الهرمل هو لغايات أمنية وليست عسكرية، لان خطوط الجبهة تبعد الاف الامتار في عمق السلسلة الشرقية ويرابط عليها الجيش اللبناني الذي نكن له كل التقدير والاحترام.
رابعاً: إن دفاع ابناء القاع عن بلدتهم في حال تعرضت لعمل عسكري هو دفاع عن كامل البقاع الشمالي الشرقي وعن الهرمل تحديدا، فعليه يكون ابناء القاع من يدافعون عن الحزب وليس الحزب من يدافع عن القاع.
خامساً: واخيراً، نتمنى على الاستاذ سليم عون ان يزورنا في هذه القرى وان يسأل ناسها بنفسه، ليحصل على الجواب الشافي، وهو أنهم لا ولم ولن يعيشوا ذميين”.