
وكشفَت مصادر سلام لصحيفة “الجمهورية”، أنّ هيل أكّد خلال اللقاء “أنّ ما يُنسَج من روايات حول دور السفارة الأميركية في ما يجري من حراك هو مجرّد كلام أو اتّهام سياسي لا أساس له من الصحة، وأنّ الولايات المتحدة لا يمكنها ان تقف ضد ايّ حراك شعبي او شبابي شرط الإلتزام بما تقول به قوانين الدول ولا سيّما منها احترام المؤسسات والمنشآت العامة وعدم تعريض امن المواطنين للخطر”.
ونوَّه بمضمون المواقف التي أطلقها مجلس الأمن الدولي، ودعا الى تفهّم مراميها وأهدافها التي تسعى الى تعزيز كلّ أشكال الإستقرار في لبنان واستمرار حمايته من ترددات ما يجري في سوريا والمناطق الملتهبة.
وشدّدت المصادر على أهمّية الرسالة التي حمّلها سلام للسفير القطري الى المسؤولين في الدوحة، وتشديده فيها على العلاقات اللبنانية- القطرية القائمة على أسُس من التعاون والودّ بما يضمن مصالح الدولتين والشعبين.
