
فخرك يا لبنان! حزب “القوات اللبنانية”! حزب نظيف رائحته من طيب أجساد الشهداء الأبرار…
فخرك يا لبنان! مناضلون شرفاء لم ينخرهم الفساد يوماً. لا تسمع عنهم حين تعقد الصفقات، لا ترى احداً منهم على لوائح السرقات، لا تجد اسمائهم في المحاصصات، لا تغريهم وزارات ولا تثنيهم سمسرات… بل تراهم عند الخطر يملأون الساحات وفي الخطوط الأمامية يسطرون البطولات، عندها فقط تراهم وتسمع عنهم جيداً… لأنهم “قوات”!
في خضم ما يجري من حولنا وما يدور من احداث اليوم، لا بد أن يكون الشعور الطاغي عند كل الرفاق وبامتياز هو شعور الفخر بانتمائنا الى حزب “القوات اللبنانية” الذي رفض المشاركة في حكومة التناقضات وكان سباقاً في التحذير الى ما قد تؤول اليه الأمور، ولأنه بعيد كل البعد عن الفساد، بشهادة الخصوم قبل الحلفاء، ولأنه كان دوماً على مستوى تطلعات مؤيديه وعلى مستوى تضحيات شهدائه والمناضلين في صفوفه…
يوم الخامس من ايلول 2015 سيكون يوم الوفاء، كما دائماً، لمن بذلوا اغلى ما عندهم لكي تبقى لنا الحرية ويطيب لنا العيش ويدوم لنا الوجود.
صحيح ان الحلم الكبير لم يتحقق بعد، لكننا على الدرب سائرون مهما كانت العقبات…
يوم السبت الابيض سيعبق البخور في سماء معراب وستتلى الصلوات عن ارواح الشهداء سيهتف الجمهور… وسينشد!
سيقف رجل المبادئ ليرسم خارطة الطريق ليؤكد الثوابت التي قضى من اجلها الآلاف، ليكون صوت العقل في بلدٍ يملأه الجنون وصوت الضمير في دولة ينهشها الفساد، وصوت المنطق وسط الغوغائية وصوت الحق في وجه السفسطة.
سيطرح الحلول في زمن كثر فيه منتجو المشاكل ومستوردوها وسيعطي درساً للرجال كيف تكون مواقف الرجال …
هذه هي قواتنا فَعَلة لا يتعبون، شهداء لا يموتون وحراسٌ لا ينعسون…
افخروا يا رفاق… افتخر يا لبنان…
طوني درويش
رئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى