
إغتيل رجل الدين الدرزي البارز وحيد البلعوس المناهض للنظام السوري في انفجار سيارة مفخخة في السويداء.
وادى استهداف موكب الشيخ بعبوة ناسفة أعقبها إنفجار قتل سبعة اشخاص وجرح عشرين.


اشارة الى ان الشيخ وحيد البلعوس وشقيقه أبو يوسف والشيخ فادي نعيم هم من معارضي النظام. وردا على اغتيال الشيخ الدرزي هاجم مؤيدون له فرع الأمن العسكري في المدينة وافيد عن سماع إطلاق نار.


وعلّق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على عملية الاغتيال قائلاً “ان الشيخ وحيد قاد انتفاضة ترفض الخدمة العسكرية في جيش النظام، انه رفض ان يكون اهل جبل العرب شركاء في قمع وقتل اخوانهم من الشعب السوري”.
وتابع، في تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، “دقت ساعة الفرز والتحية كل التحية لجميع الشهداء والمعتقلين من الشعب السوري الابي”.

وأكد جنبلاط، في حديث لتلفزيون أورينت نيوز، أن البلعوس قضى غدراً على يد النظام السوري لأنه رفض أوامر النظام، وحرّض على عدم الالتحاق بالجيش، والتمرد على النظام.
ودعا أن تكون هذه المناسبة “مناسبة لانتفاضة جبل العرب الجبل السوري الأشم بمواجهة النظام”، كما وجه تحياته للشيخ البلعوس ولكل شهداء الشعب السوري، معتبراً أن استشهاده هو ضربة مؤلمة لتجمع مشايخ الكرامة ولكنها ليست بالقاضية، ومضيفاً أنه قد آن الأوان للشرفاء بجبل العرب وهم أكثرية بأن ينتفضوا بوجه النظام الذي يريد خلق الفتنة مع أشقائهم من أبناء الشعب السوري.
وأكد شيخ عقل طائفة الموحدينَ الدروز في سوريا الشيخ يوسف جربوع ان استهداف الشيخ بلعوس هدفه اشعال الفتنة في السويداء.