
إعتبر النائب عباس هاشم أنّ “الاستقالة من المجلس النيابي أو الحكومة ليست تعبيراً عن الرفض بمقدار ما هي انسحاب من المواجهة”، مشيراً إلى أنّ “مأساتهم معَنا أنّنا لم نقبل أن نكون جزءاً من فسادهم وتقاسمِهم لبعض فتات المائدة”.
وأكد لـ”الجمهورية” أنّ “هذا المشهد الشعبي سينعكس على طاولة الحوار”. وعن مطالبتهم برئيس من الشعب على رغم أنّ “التيار” لم ينتخب رئيسَه، يقول هاشم: “انتخابات رئاسة “التيار الوطني الحر” الأخيرة هي قمّة الديموقراطية، والفوز تمَّ بالتزكية”، مضيفاً: “تمَّ اختيار الأنضَج سياسياً والأكثر خبرةً”.