
لفت عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر عبر “المركزية” إلى أن “حوار الـ 2006 الذي استكمل في عهد الرئيس سليمان عالج أمورا استراتيجية بوجود رئيس جمهورية وحكومة، بينما ينعقد حوار اليوم في ظل أزمة سياسية وفراغ رئاسي وتعطيل لعمل الحكومة ومجلس النواب، وفي ظل مطالبة لإعادة تكوين السلطة من خلال قانون انتخاب جديد. أي أنه سيناقش الأمور حديث الساعة، من دون أن ننسى الحراك الشعبي الكبير في البلاد. لذلك، نحن بحاجة إلى إعادة تفعيل سلطات القرار التي تستطيع معالجة الاوضاع. فنحن اليوم في بلد عاجز عن اتخاذ قرار، موقعه الاساسي مجلس الوزراء الذي يعاني بدوره مشكلات، وفي مجلس النواب في ما يتعلق بالتشريع”، لافتا إلى أن “إغلاق البرلمان يفتح المجال أمام الناس للمحاسبة لأنها من صلاحيات المجلس. لذلك سيتحاور المشاركون على وقع صراخ الناس في الشارع وأنين من لم ينزل إلى الشارع”.
وعن عدم تحديد جدول زمني للحوار، شدد على أن “من الطبيعي أن تناقش الرئاسة أولا لأنها مفتاح الحياة الدستورية. لكن المتحاورين هم الذين يقررون ما يودون معالجته أولا. فمن الممكن مثلا أن يبدأوا بأزمة النفايات باعتبارها ملحة ويجب إعادة فتح مجلس الوزراء لحلها”، لافتا إلى أن “أمام القيادات اليوم فرصة لتظهّر اهتمامها بأمور الناس.
وختم متمنيا “أن يعرف المتحاورون أن عليهم الخروج من مجلس النواب بحلول”.