.jpg)
دعا المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم الى الوحدة والاتحاد والايمان بالدولة، لأنها تبقى دائما الملاذ الاول والاخير، ولا يمكن ان نطلب منها شيئا لأنفسنا وللوطن اذا لم نكن لها عضدا بتقديمنا الولاء للشرعية اللبنانية وان يكون خيارنا تحصين الدولة وتعزيزها.
وتابع، خلال افتتاح المركز الجديد للامن العام الاقليمي في بلدة قرطبا قضاء جبيل، “تمكنا في الامن العام من وضع الخطط التطويرية للمديرية واجهزتها على المستويين الاداري – الخدماتي والامني، وحققنا نتائج واضحة في الكثير من الملفات، ولن نستكين حتى نستطيع البلوغ بملف ابنائنا العسكريين المختطفين الى الخواتيم السعيدة، كائنة ما كانت الصعاب والمعوقات، كما بادرنا الى مفاجأة الارهاب بضربات استباقية، وان هذه المسيرة ستستمر ولن تتوقف، بل سنواصل العمل، الى جانب رفاقنا في المؤسسات العسكرية والامنية، لضمان الامن والاستقرار، وتدعيم ركائز السلم الاهلي في البلاد”.
وأضاف ان “الامن العام ما كان ليستطيع ان يكون العين الساهرة، والاذن الراصدة واليد الضاربة، لو لم يكن جسما متماسكا في خدمة مشروع الدولة. فلنلتف حولها، نحترم مؤسساتها، نتعاون معها، نقيم حوارا دائما، نوالي بحكمة، ننتقد بموضوعية ونفتح صفحة مشتركة نكتبها بحبر الالتزام بحب لبنان. فإما ان يكون لبنان دولة قوية عادلة تليق بتاريخه او لا يكون”.
وقد حضر الاحتفال وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، رئيس مركز قرطبا في حزب “القوات اللبنانية” هادي مرهج ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، النائب سيمون أبي رميا ممثلا رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، المونسنيور شربل أنطون ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس إقليم جبيل الكتائبي المهندس روكز زغيب ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وعدد من النواب السابقين ومن رؤساء البلديات وحشد من الفاعليات القضائية، السياسية، الاجتماعية، الروحية والاعلامية.