مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 6/9/2015

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ينطلق الأسبوع حافلا بالمحطات السياسية من جهة، ومثقلا بملف النفايات الذي يدفع الحراك المطلبي من جهة ثانية.

ومع انتظار يوم الأربعاء موعد انعقاد طاولة الحوار التي دعا اليها الرئيس نبيه بري، وقد أشاد الرئيس تمام سلام بدعوة الرئيس بري، من المرتقب ان يشهد اليومان المقبلان تقدم خطة الوزير أكرم شهيب في مرحلتها الأولى، المتضمنة اختيار مطامر للنفايات بدل المكبات، ومع إقامة محارق. وتكون الخطة محور جلسة استثنائية لمجلس الوزراء قيل إنها تعقد الثلاثاء، أي قبل أربع وعشرين ساعة، من انعقاد الحوار الوطني، برعاية الرئيس بري الذي نصح الوزير شهيب بالاسراع في تنفيذ الخطة.

سياسيا أيضا، الدكتور جعجع الذي أعلن عدم مشاركة “القوات” في طاولة الحوار، غادر والنائبة ستريدا على رأس وفد قواتي إلى قطر.

أما بالنسبة إلى الحراك المطلبي، فهو مستمر وانطلاقا من مشكلة النفايات.

في الغضون، حراك إقليمي- دولي قائم على خلفية التوازي بين استمرار الأوضاع الدموية في سوريا واليمن وليبيا، وبين محاولات سياسية لإيجاد مخارج وحلول، ومنها محاولة إيصال الأمور إلى حوار سعودي- إيراني، لما لهذا الحوار من تأثيرات في المنطقة برمتها.

وضمن معاناة أهل المنطقة، خصوصا سوريا والعراق، تكبر قضية النازحين واللاجئين والمهاجرين. لبنان يعاني جراء النازحين السوريين الذين يشكلون عبئا كبيرا عليه. المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية ميرفت تلاوي، ناشدت المجتمعين الدولي والعربي عبر “تلفزيون لبنان” بذل كل الجهود لإعانة النازحين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

أسبوع لبناني دسم يحمل معه الحوار الوطني، في ترجمة مبادرة الرئيس نبيه بري. لا خيار آخر إلا الحوار سبيلا إلى فرض الحلول. وهل هناك بديل؟.

مبادرة رئيس المجلس أشاد بها الرئيس تمام سلام، بعد تمادي الخلافات السياسية التي أدت إلى الفراغ الرئاسي والشلل التشريعي والتعطيل الحكومي، ووضعت البلد على طريق الانهيار. فجاءت دعوة الرئيس بري في الوقت المناسب تنقذ لبنان من أصعب الأزمات السياسية والاجتماعية.

رئيس حزب “القوات” سمير جعجع الذي رفض المشاركة في الحوار الداخلي، اختار الذهاب إلى قطر الآن مع زوجته النائب ستريدا جعجع ووفد “قواتي”، في زيارة رسمية بدأت اليوم.

وفي الأسبوع المقبل الدسم، اتصالات حول توصية الوزير أكرم شهيب لملف النفايات. ما بين الحلول الفورية المبنية على إيجاد المطامر، والمرحلة الانتقالية في إعادة المناقصات، يدور النقاش في التفاصيل. فهل يمر الحل السريع بإعادة فتح مطمر الناعمة من ضمن المطامر الأخرى المطروحة؟.

أبعد من لبنان، ضبطت السويداء أجواءها المتشنجة، ووأدت الفتنة بجهود مشايخها وأبنائها الموحدين، وألقت القبض مع الدولة السورية على منفذ التفجيرين. وافد أبو ترابي، الذي حرض المواطنين على الشغب، اعترف أمام مشايخ السويداء بتنفيذ التفجيرين، وسيبث الاعتراف تلفزيونيا الليلة.

وفي الساعات السوداء الماضية التي عاشتها السويداء، حاول المسلحون التقدم نحو “حضر” لضرب الموحدين فيها، مستغلين الانشغال بتطورات السويداء. لكن أهالي “حضر” والقوات السورية أحبطوا الهجوم الليلي، وردوا المهاجمين المتطرفين.

سوريا التي هجر الإرهاب أهلها، تألمت على مواطنيها النازحين الهاربين من الإرهابيين إلى عواصم العالم. حلول جزئية أوروبية لأزمة اللاجئين، لكن الحل الأول والنهائي الحقيقي، يكمن بضرب الإرهاب في سوريا وإعادة الاستقرار والسلام إلى كل الأراضي السورية، وعدم ترك الجيش السوري وحيدا يحارب الإرهاب الآتي من كل اتجاهات الأرض، بدل التصويب الغربي على روسيا التي كثفت من دعمها للسوريين عسكريا واقتصاديا وسياسيا، والهدف الروسي هنا أيضا ضرب الإرهاب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

خسائر أهل السلطة في لبنان تزداد، مع تفاقم الأزمات ومراوحتها في مكانها.

أزمة النفايات تنتظر المعالجة، وتحتاج مصادقة سياسية على خطة وزير الزراعة. لن يقال أصبح الحل باليد لحجم التفخيخات في هذه القضية، وقد يمضي مزيد من الوقت بانتظار ايجاد مطمر هنا أو هناك. وإلى حينه سيتنشق أهل العاصمة والمناطق الدخان الكثيف المتصاعد من حرائق النفايات السياسية المتراكمة.

نافذة الحوار التي فتحها الرئيس نبيه بري، تبقى متنفسا في هذه الأجواء السياسية الملوثة: صورة الطاولة اكتملت لالتقاء رؤساء الكتل النيابية في التاسع من الجاري تحت قبة البرلمان. وحدها “القوات اللبنانية” رفضت المشاركة كعادتها، يفهم الرئيس بري منهجية رئيسها سمير جعجع، كما قالت مصادر عين التينة لـ”المنار”، واضافت: إن قطار الحوار جاهز وهو سينطلق في موعده.

في اليمن، تحت جنح الظلام أراد أهل العدوان استعادة بعض من ماء الوجه المفقود في معكسر الصافر بمأرب. استهدفوا العاصمة صنعاء بعشرات الغارات الجوية العنيفة، وأهدافهم كانت ولا تزال المنازل والمدنيين.

عجزت قوات العدوان في مواجهة رجال الجيش اليمني واللجان على الحدود وفي العمق، فأكدوا منهج الانتقام من أجيال اليمن عبر قصف مستشفى الأمومة والطفولة، وجامعة الايمان.

أما الشعب اليمني فكله إيمان بالانتصار، وهو حسم الموقف منذ زمن، ورجح ميزان الميدان لمصلحته بال”توتشكا” واخواته. كل انجازاته واضحة وضوح الشمس، وإن كان أهل العدوان جريئين فليكشفوا حجم خسائرهم بالأمس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

هل هو هدوء عطلة نهاية الأسبوع، أم هدوء ما قبل العاصفة؟

الجواب الدقيق عن هذا السؤال، لن يتحدد مبدئيا قبل الأربعاء المقبل، اليوم الذي يحمل موعدين متزامنين: بدء جلسات الحوار، وعودة الحراك المدني إلى الشارع عبر تظاهرة كبيرة. وحتى ذلك الحين، كل ما يحصل يندرج في اطار المناوشات ليس إلا. فالحوار تحددت أطرافه، ومن سيشارك فيه أم لا. والحراك المدني يحاول صنع حدث كبير في يوم الحوار، ليثبت قدرته على الاستمرار.

وبين الحدثين، تحاول اللجنة المعنية بحل مشكلة النفايات، تظهير حل ما وهو أمر لم يعد بعيدا إذا صفت النيات وصدقت الحسابات والتعهدات.

تزامنا مع الحراك المحلي، جاء الشق اللبناني في البيان السعودي- الأميركي المشترك، ليشير إلى احتمال تحريك الواقع الرئاسي الجامد منذ حوالي 16 شهرا. فقد ذكر البيان الختامي لقمة الرئيس الأميركي أوباما والعاهل السعودي الملك سلمان، بالأهمية القصوى لانتخاب مجلس النواب اللبناني رئيسا جديدا للجمهورية استنادا إلى أحكام الدستور. وهذا الموقف الواضح اقليميا ودوليا، شكل ردا صريحا ودقيقا على الطروحات الصادرة من لبنان بتغيير قواعد اللعبة، إما عبر انتخاب رئيس من الشعب أو عبر تبديل الأولويات لاجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

مع فارق الساحة والتوقيت ونوعية المواجهة وأدواتها، يبدو المشهد بعد التظاهرة “العونية” عصر الجمعة الماضي، مطابقا لمشهد ما بعد هزيمة اسرائيل في حرب تموز 2006، على الأقل من ناحية واحدة، وهي أن كثيرين من السياسيين والديبلوماسيين والمراقبين، فتحوا هواتفهم طيلة اليومين الماضيين، مع قريبين من الرابية، لاستكشاف معالم سؤال واحد: أين سيصرف الجنرال انتصار الجمعة؟ في استذكار لسؤال صيف العام 2006 الشهير: أين سيصرف السيد انتصاره؟.

غير أن التشابه بين المشهدين لم يقتصر على السؤال. بل تعداه ليتطابق في الجواب أيضا. فكما جير انتصار المقاومة قبل تسعة أعوام لصالح الشعب اللبناني، كذلك ستكرس صرخة الشعب نفسه في ساحة الشهداء يوم 4 أيلول 2015، من أجل مصلحة لبنان وخير كل اللبنانيين. وخاصة من أجل حقهم الطبيعي والضروري والملح، في بناء دولة دولة، واستعادة وطن وطن.

أين سيصرف ميشال عون أصوات الآلاف الذين لبوا نداءه؟ الجواب محسوم لدى الجنرال: سنثمرها أولا وأخيرا لمصلحة ألا يسرق صوتهم، وألا يسلب حقهم، وألا تمتهن كراماتهم. بعد يوم الجمعة 4 أيلول، صار هناك صد كبير لكل مؤامرات الخارج، وصار هناك سد كبير في وجه كل طفيليي الداخل. وصار هناك بد أكيد، بأن الخطوة الأولى التي لا تراجع عنها لأي حل، تبدأ بحق الشعب في الانتخاب.

هذه هي الرسالة التي أوصلتها ساحة الشهداء إلى ساحة النجمة. وهي رسالة كانت مثلثة: تياريا، ومسيحيا ولبنانيا: إما أن تكون الكلمة للناس عبر صناديق الاقتراع، وإما أن الزمن وحده بين الشعب وبين مغتصبي حقوقه، مهما طال الفراغ أو الشغور.

رسالة وحدها قادرة على تصحيح ثغر الحوار وترتيب أولوياته المبعثرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

كيف ستكون المواجهة الأربعاء المقبل بين طاولة الحوار وحركة “طلعت ريحتكم”؟ وعمليا، كيف ستكون المواجهة الأولى بين الرئيس بري وهذه الحركة؟

“طلعت ريحتكم”، ومنذ حراكها الأول في 22 آب الفائت ثم حراك الذروة في 29 منه، كان صدامها على تماس مع السرايا وساكن السرايا ومع وزير الداخلية، وصولا إلى النجاح في التسلل إلى مكاتب وزارة البيئة والمطالبة باستقالة وزيرها.

المشهد هذا الأربعاء سيكون مختلفا، المواجهة هذه المرة مع الرئيس نبيه بري، فكيف ستكون؟

إذا كانت التقارير عن تعنيف المتظاهرين في 22 آب قد ألقت باللوم على شرطة المجلس وعلى سرية حماية المجلس، فكيف ستتصرف الشرطة والسرية الأربعاء المقبل إذا ما أصرت حركة “طلعت ريحتكم” على التقدم في اتجاه ساحة النجمة؟ هل ستكون ردة الفعل مشابهة لما كانت عليه أمام وزارة البيئة؟

من الصعب التكهن، فربما نبيه بري غير محمد المشنوق، وإن كانت “طلعت ريحتكم” هي نفسها في المكانين، وفي مطلق الأحوال فإن الأربعاء لناظره قريب.

لكن يبدو ان طاولة الحوار والتحرك لمواجهتها، لن يكونا كل الصورة الأسبوع المقبل، فما حدث في السويداء ينذر بمضاعفات، دروز لبنان ولاسيما الجنبلاطيون، مرتابون مما جرى سواء لجهة اغتيال الشيخ وحيد بلعوس أم لجهة إعلان النظام في سوريا عن توقيف الفاعل والذي سموه “الإرهابي الوافد أبو ترابة”، ما دفع النائب جنبلاط إلى الرد بقسوة واستحضار حدث مشابه، واصفا ابو ترابة بأنه أبو عدس الدرزي.

المشهد الثاني هو اللاجئون السوريون إلى الغرب، حيث يبدو أن الطفل إيلان كردي قد افتدى بوفاته المأسوية وبتأريخ هذه المأساة بالصور، كل مواطنيه اللاجئين، حيث انقلب رفضهم في الغرب إلى تعاطف منقطع النظير معهم.

إنه أسبوع الاختبار للجميع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

موعد الحوار حدد في التاسع من أيلول. ولكن السؤال: ماذا عن موعد جلسة مجلس الوزراء؟ وهل سينعقد المجلس استئنائيا للبت بموضوع النفايات المتراكمة في الشوارع والأزقة، لا سيما بعد تسلم الرئيس تمام سلام للتقرير الذي أعده وزير الزراعة أكرم شهيب؟

وإذا كان تنفيذ التقرير الذي قدمه الوزير شهيب، لا يحتاج إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء، فلماذا لا يتم تطبيق الجانب الأولي منه والمتعلق بلم النفايات؟ الاجابة على السؤال لا تزال، وفق مصادر معنية، تحتاج إلى بلورة المزيد من الاتصالات التي يجريها الرئيس تمام سلام الذي وصف الحراك الشعبي في البلاد بأنه تعبير مشروع، جراء تدهور الأوضاع المعيشية، لكنه نبه في المقابل إلى أن هناك من يحاول إستثمار هذا الغضب لنشر الفوضى التي لن تشكل الحل.

في وقت كانت مجموعة تطلق على نفسها “محكمة الشعب”، تطلب مقاضاة وزير البيئة محمد المشنوق جزائيا. وتحدثت عن مجموعة من التجاوزات والمخالفات الدستورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

منازلة على التاسع من أيلول. السلطة تفترش الطاولة، والشارع يلتحف الأرض. ففي ساحة النجمة حوار مكرر معجل مهلهل. وعلى أبواب الساحة، نجوم الساحات أبناء الحراك الذين فرضوا مطالبهم، وتحولوا قوة ثالثة لم يعد تجاهلها مجديا.

ومن السرايا دعم وإشادة من تمام سلام إلى مبادرة نبيه بري، ودعم مع تشكيك في انتفاضة الشارع، إذ رأى رئيس الحكومة أن الحراك الشعبي هو تعبير مشروع من جراء تدهور أوضاع اللبنانيين المعيشية، لكن هناك من يحاول استثمار هذا الغضب لنشر الفوضى.

وكما تسميته للنفايات السياسية وتجهيله للفاعل، فإن تمام سلام لم يكشف عن الجهة الساعية لنشر الفوضى وإختلاق الدسائس، أو تلك الممولة إفتراضيا. فرئيس الحكومة انتهج أسلوب وزير الداخلية، برشق الاتهام من دون قرينة.

لكن الوزير نهاد المشنوق ألقيت عليه اليوم مهمات إستقصائية جديدة، بعدما ثبتت بالوجه الرسمي مغادرة الدكتور سمير جعجع إلى دولة عربية صغيرة في الساعات الماضية، لاسيما أن المغادرة سجلت بعيد إعلان قائد “القوات اللبنانية” عزمه على خوض ثورة الجمهورية، وهنا وجب البحث والتحري من جهاز الداخلية عن مرامي الزيارة وأهدافها، وما إذا كانت مرتبطة بتمويل الحراك “القواتي”، ما دامت حفلة الاتهام سائرة والمشنوق راعيها. فهنا الواقعة مثبتة زيارة وثورة في ولادة واحدة. أما الاتهامات المنسوبة إلى شباب مدني، فليس لها ما يدعم وقائعها، سوى رغبات السلطة في هزيمة عدوها الخارج فجأة من رحم الناس.

هؤلاء الشباب يدفعون للوطن أثمانا من حياتهم. وبعضهم أمضى مئه ساعة حتى اليوم بلا طعام، في اضراب لم يوخز ضمير أي سلطة، ولم يدفع وزير البيئة إلى اتخاذ أي قرار يحركه قيد كرسي. ومع استمرار اثني عشر شابا بإضرابهم عن الطعام أمام وزارة البيئة، نقل الناشط يوسف الجردي هذا المساء، الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي، بعد تدهور حالته الصحية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل