.jpg)
أوضح النائب نضال طعمة أن “القضية ليست قضية استعراض عضلات، بل التزام فكري ومسلكي. كيف يطالب بالانتخابات من كرس التوريث العائلي في مسلكه الحزبي؟ كيف ينادي الجماهير رافضا الاقطاع من اقتطع المسؤولية وداس كل الأصوات المعارضة من أترابه؟ كيف يقنعنا بأنه حقا يريد العودة إلى الشعب من لم يستطع أن يعود إلى رفاقه؟ أجيبونا على هذه الأسئلة، وكونوا قلة، تكونون المثال. أما وقد افتقدتم الحجة، فالعدد يبقى رقما في مزايدات يكسرها هذا ويتفوق عليها ذاك، من دون أن يجيب أيضا على هواجس الناس، وهنا تكمن الإشكالية”.
وأضاف، في تصريح،: “نأمل في أن تستطيع الحكومة في القريب العاجل وبعد انجاز التقرير والتوجه نحو لامركزية موسعة بالتنسيق مع البلديات، بدء آلية ملموسة وسريعة لحل أزمة النفايات، من دون أن تحمل منطقة دون سواها وزر الوطن بأكمله. وهنا نؤكد رفضنا أن تكون عكار كبش المحرقة، فعكار مثلها مثل كل المناطق، لها ما لها، وعليها ما عليها”.
وتابع: “يبقى المدخل الحقيقي لحل الازمة، هو انتخاب رئيس للجمهورية في هذا البلد الذي يفقد فرادته في ضجيج وصخب الإهمال والفوضى. فحبذا لو اتفقنا جميعا على مدخل لضمان انتقال شرعي ودستوري آمن، وبعد انتخاب الرئيس حتما لا بد من العمل على قانون انتخابي عادل، ليقول الشعب كلمته. ودون ذلك يبقى الشعب مغيبا ومستغلا ومقهورا، ولا معنى لكل الشعارات التي تطالب بالعودة إليه من هنا وهناك”.