#adsense

جريج: لا نستطيع أن نترك البلد على كف عفريت

حجم الخط

رأى وزير الإعلام رمزي جريج أن مطالب تظاهرة “التيار الوطني الحر “ترمي الى هدف واحد هو الوصول الى السلطة. بالنسبة الى عون، بعدما سدّ أمامه الأفق للوصول الى رئاسة الجمهورية عبر المجلس النيابي، أصبح يستعمل الضغط الشعبي للوصول الى السلطة بعدما استعمل سابقاً مخارج عدة”.

وتابع أن “التيار” يعتقد أن هذه التظاهرة ستساعده في تقوية مركزه في الحوار، لكنها فعلياً لن تغيّر مواقف الفرقاء الآخرين من وصول عون الى رئاسة الجمهورية، مضيفاً أن “عون يقول إنه توافقي، لكن ليس هو من يقرر ذلك بل الأفرقاء، والخطاب المتشدد لا يعني التوافق”.

وأضاف جريج أنه “لو لم تكن لدى الرئيس بري مؤشرات كافية لجدوى طاولة الحوار ونجاحها لما كان دعا إليها” مشيراً الى أنه يعتقد أنها “يمكن أن تصل الى نتيجة إيجابية، لكن تخوفي من عناد فريق يقول أنا أو لا أحد، ومن يقوّي موقف العماد عون هو تضامن “حزب الله” معه، ومن الممكن أن تحصل مواقف أخرى حين يأتي وقت التسوية الكبرى”.

وأكد أن “الحكومة اليوم هي آخر مرجع دستوري في ظل الشغور الرئاسي، ولا نستطيع أن نترك البلد على كف عفريت من دون هيئة مولجة وكالة عن الرئيس وصلاحياته وتسيير أمور البلاد، وربط الانتخابات الرئاسية في لبنان بحل النزاع السوري ليس ضرورياً، وحل النزاع السوري سيتطلب وقتاً كبيراً”.

ولفت جريج الى أن “إدخال السياسة في التعيينات العسكرية بالشكل العلني يؤذي الجيش والانضباط فيه، وهو ناتج من مآرب سياسية لدى بعض الأطراف”، أما في موضوع العسكريين المخطوفين، فقال إن “المفاوضات مع الخاطفين تحاط بسرية تامة من أجل ضمان سلامة العسكريين”.

واعتبر جريج أن “تغطية الحراك المدني طول النهار أهملت باقي الأحداث في لبنان والعالم، وهذا الحدث المهم بحد ذاته لا يستحق في المقابل تغطية على مدى النهار”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل